محامي الأسيرة آية خطيب يطالب بزيارتها للاطلاع على ظروف اعتقالها

محامي الأسيرة آية خطيب يطالب بزيارتها للاطلاع على ظروف اعتقالها
وقفة إسناد للأسيرة أمام المحكمة بحيفا (أرشيفية)

عقدت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأحد، جلسة في ملف الأسيرة آية خطيب (31 عاما) من قرية عرعرة، والمعتقلة منذ يوم 17 شباط/ فبراير الماضي 2020 بمزاعم تجنيد الأموال لدعم "الإرهاب" وتمريرها إلى حركة حماس.

وقال المحامي الموكل بالدفاع عن الأسيرة آية خطيب، بدر إغبارية، إن "جلسة المحكمة، اليوم، اقتصرت على سماع القضاة (3 قضاة) لطلبه بزيارة آية من أجل استكمال إجراءات التداول في الملف، وإعداد موقف قانوني ضد ظروف الاعتقال والتحقيق التي خضعت لها خطيب".

وأكد إغبارية أن آخر زيارة له للأسيرة خطيب في سجن "الدامون" كانت يوم 17 آذار/ مارس 2020، ثم جرى تعليق الزيارات بسبب جائحة كورونا.

وأشار إلى أن "المحكمة أصدرت قرارا بالسماح له بزيارة آية، حتى يتسنى له إعداد الرد القانوني على ادعاءات النيابة، بخصوص أقوالها خلال التحقيق والاعتراض على ظروف اعتقالها والتحقيق معها".

وأوضح إغبارية أن الجلسة القادمة في الملف ستعقد يوم 17 حزيران/ يونيو الجاري، إذ يكون خلالها التقى بموكلته وأعد مرافعته من أجل مواصلة التداول في الملف.

وبحسب محامي الأسيرة خطيب، فقد جرى تحديد جلسة البدء بالاستماع لشهود النيابة في الملف يوم 15 تموز/ يوليو 2020، التاسعة صباحا، في المحكمة المركزية بحيفا.

وكان المحامي إغبارية قد صرح أنه جرى اعتقال الناشطة آية خطيب يوم 17 شباط/ فبراير الماضي 2020 في الثانية فجرا، من منزلها في قرية عرعرة، ومددت المحكمة اعتقالها عدة مرات، و"تهمتها" بأنها نشطت في الأعمال الخيرية وفقط الأعمال الإنسانية الخيرية، جمعت الأموال لأطفال من غزة يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية مثل: شنايدر، إيخيلوف، رمبام، بيلنسون وغيرها، وجرى تحويل هذه الأموال إلى حساب المستشفيات مباشرة، إلى جانب مواكبتها للعديد من الحالات الإنسانية الاجتماعية كطلاب وطالبات جامعيين حالت ظروفهم الاقتصادية دون إكمال دفع أقساطهم الجامعية. وشكّلت صفحة الأسيرة آية خطيب عنوانا للخدمة الإنسانية والمجتمعية، وحظيت في عملها الخيري بثقة كبيرة من قبل قطاعات شعبية لمختلفة نظرا لحرصها على الشفافية والمصداقية في معاملاتها كما لو كانت جمعية ومؤسسة قائمة بحد ذاتها.

هذا، وتقبع الأسيرة آية خطيب، وهي أم لطفلين، محمد وعبد الرحمن، وتعمل معالجة للنطق واللغة، في سجن "الدامون".