قائمة يافا توجه نداء أخيرا لأبناء الحركة الوطنية بدعم يافا وعدم تركها وحيدة

قائمة يافا توجه نداء أخيرا لأبناء الحركة الوطنية بدعم يافا وعدم تركها وحيدة

وجهت قائمة "يافا" الأهلية في يافا- تل أبيب، اليوم الأحد نداء طارئا وأخيرا لأبناء الحركة الوطنية وأنصار مدينة يافا وشعبها، ومحبي يافا من كافة أبناء شعبنا، بالعمل على مناصرة يافا المدينة وأهلها وشعبها في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها المدينة وسكانها العرب.
ودعت قائمة يافا، وهي القائمة العربية الوحيدة من بين 22 قائمة تخوض انتخابات السلطة المحلية في يافا- تل أبيب، دعت كل أبناء شعبنا وأبناء الحركة الوطنية في كل مكان، إلى العمل والتجند لإنجاح قائمة يافا، القائمة العربية الوحيدة، التي شكلها أبناء يافا ويقودها أبناء يافا، في الانتخابات بعد غد الثلاثاء.

وقالت القائمة في ندائها، إن يافا هي مدينة فلسطين، وفي يافا يعيش تنوع كبير من أبناء شعبنا الفلسطيني من الجليل والمثلث والنقب، وعليه فإن القائمة تدعو كل أنصار الحركة الوطنية ومحبي يافا وشعبها، على التجند لحث معارفهم وأقاربهم وأنصارهم وأصدقائهم الذين يعيشون في يافا ويصوتون في يافا، من أجل أخذ دورهم والخروج للتصويت يوم الثلاثاء دعما لقائمة يافا، وتثبيتا للصوت العربي في يافا.
وقال رئيس قائمة يافا، سامي أبو شحادة، سكرتير التجمع الوطني في مدينة يافا تل أبيب، إن المدينة تواجه هجوما شرسا على أصواتها من القوائم الصهيونية، وإن أهالي يافا يشكلون 4.5 فقط من مجمل أصحاب حق الاقتراع، وبالتالي فإن كل صوت تحصل عليه القائمة هو صوت مصيري وحاسم.

سامي أبو شحادة: نحن القائمة اليافوية العربية الوحيدة ونواجه هجوما شرسا من القوائم الصهيونية على أصوات يافا

وأكد السيد شامي أبو شحادة، أن يافا هي أم الغريب، وهي تحتضن في حاراتها وأزقتها، أبناء شعبنا من الجليل والمثلث والنقب، وأن حقها على شعبنا أن ينصرها وألا يتركها وحيدة.

ودعا أبو شحادة أبناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب إلى التحرك كل على قدر استطاعته لإقناع أقربائه وأصدقائه ومعارفه الذين يعيشون في يافا للخروج للتصويت وعدم البقاء في البيوت يوم الانتخابات.

كما ناشد السيد أبو شحادة، كافة الأحزاب والحركات السياسية والوطنية في البلاد إلى حث أعضائها ومناصريها وأصدقائها على دعم قائمة يافا، فهي السد الأخير أمام المؤامرات المحيطة بها، وخاصة الأصوات العنصرية التي تتغني ببرنامج انتخابي يمني العنصريين بإسكات مآذن يافا وأجراسها.

وقال أبو شحادة إن نصرة يافا اليوم، هي أمانة في أعناق جميع المواطنين الفلسطينيين في الداخل، وإن كل صوت لقائمة يافا يضمن اجتيازها نسبة الحسم، ويضمن إبقاء صوتها عليا، لتبقى يافا عروس فلسطين ومدينتها الأولى التي تقوم من تحت ركام النكبة وحطامها، وتنشئ جيلا فلسطينيا فخورا، تحفظ مقدساتها وتفتخر بهويتها العربية الأصيلة، فهي يافا المدينة ولن تكون ولا ترضى أن تتحول لأشلاء أحياء متفرقة...
كل صوت لقائمة يافا يحمي مساجد يافا وكنائسها، وكل صوت ليافا يحفظ أبناءها.