عبد الفتاح وطه يؤكدان على أهمية النضال الشعبي لمواجهة مخطط "مسعاف"

عبد الفتاح وطه يؤكدان على أهمية النضال الشعبي لمواجهة مخطط "مسعاف"

في إطار النشاطات السياسية والثقافية المتواصلة وفي إطار الجهود التي تبذل لمواجهة مخطط "مسغاف" الإستيطاني، خاصة بعد صدور نتائج لجنة رسم الحدود بين مدينة سخنين ومجلس "مسغاف" الإقليمي، نظم التجمع الوطني فرع سخنين، السبت الماضي، ندوة سياسية حول القضايا الحارقة التي تواجه منطقة البطوف بمشاركة عدد من المحاضرين وعدد من أصحاب الأراضي.

إفتتح الندوة الأستاذ رشيد خلايلة عضو سكرتارية الفرع والمنطقة ليؤكد ضرورة تفعيل العمل الشعبي والقانوني لمواجهة هذا المخطط الخطير الذي يستهدف المنطقة برمتها.

كما شرح أهمية متابعة هذه القضية خلال نشاطات الأحزاب والهيئات العربية المختلفة، وقال إن هذا النشاط الذي يقوم به التجمع هو استمرار لدوره ومساهمته في التصدي لمخطط سلب الأرض وهدم البيوت وخنق القرى والبلدات العربية.

ومن جهته استعرض الدكتور والمحاضر في جامعة حيفا راسم خمايسة الجوانب المهنية والقانونية والمخاطر الناجمة عن مثل هذا المخطط في حصار قرانا ومدننا وآثار ذلك على عملية البناء والتطور ومنع التواصل الجغرافي بين المدن والقرى العربية لصالح المستوطنات، الأمر الذي يعمق الفجوة ويرسخ النهج العنصري ضد المواطنين العرب لإحتجاز التطور من خلال تضييق الخناق وحرمانهم من مناطق النفوذ وتوسيع مسطحات البناء وفقاً للتطور السكاني الطبيعي.

ثم تحدث الأستاذ محمد حيادره، عضو اللجنة الشعبية، حيث استعرض دور اللجنة الشعبية ومسؤولياتها تجاه هذا المخطط، واعتبر أن هذا الدور غير كاف، ودعا الى تصعيد العمل الحقيقي كما ودعا الى وقف العمل التطبيعي الثقافي الإجتماعي مع "مسغاف".

كما تحدث في الندورة عوض عبد الفتاح - سكرتير عام حزب التجمع عن الجانب السياسي والكفاحي، وأعاد الى الذاكرة بدايات مشروع "مسغاف" الإستيطاني الذي تحدد هدفه في الإستيلاء على المكان وحصار القرى والبلدات العربية متمشياً مع مخطط تهويد الجليل.

وأشار إلى أن الحملة الشعبية والإعلامية التي بدأت في أوائل الثمانينيات ضد مسغاف، ما لبثت أن تراجعت، وأقدم، فيما بعد، بعض ممثلي الجمهور العربي وممثلي سلطات عربية على تطبيع العلاقة مع مجلس "مسغاف" وأقاموا نشاطات ثقافية واجتماعية هدفها التغطية على المقاصد الحقيقية لهذا المشروع الخطير.

ودعا عبد الفتاح الى اعتماد أسلوب التعبئة السياسية والثقافية ضد مشروع مسغاف وإلى استنهاض كل القوى والطاقات في عمل شعبي منظم ودائم لفك الحصار عن سخنين وبقية البلدان العربية في المنطقة والجليل.

كما ودعا الى تكاتف جميع الأحزاب واللجان في مواجهة هذه المخططات والنهوض نحو النضال، "فبالنضال والنهوض الشعبي استطعنا في الماضي أن نسترجع أراضي وأن نوقف مخططات السلطة في السيطرة ومصادرة أراضينا".

وبدوره تحدث النائب واصل طه عن دور البلديات والمجالس المحلية العربية في العمل التنظيمي - وضع خطة عامة عما تريده كهدف من توسيع مناطق النفوذ وتأثير الكثافة السكانية على الحياة الإجتماعية.

وطرح موضوع التمثيل في اللجان المحلية والقطرية، وأشار إلى أنه يوجد اليوم شخصان عربيان فقط مُعيّنان في اللجنة، ولفت إلى ضرورة فحص دور هذه اللجان من الناحية المادية.

ودعا الى تصعيد العمل الجماهيري والنضال في وجه هذه المخططات.

كما أكد النائب طه على الإنتماء القومي للجماهير العربية في الداخل، ولفت إلى أنه في الإنتماء قوة تقود إلى الطرح السليم في العمل السياسي من خلال الحركة الجماهيرية والنضال الجماهيري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018