الساحة العربية: القائمة الواحدة والمقاطعة وتحديات السلطة

الساحة  العربية: القائمة الواحدة والمقاطعة وتحديات السلطة
محمد زيدان - رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني

في خضم الجدل حول تشكيل قائمة واحدة للأحزاب العربية، لمواجهة التحديات الماثلة أمام فلسطينيي الداخل، وفي ظل الاصوات القليلة الداعية للمقاطعة، استطلع مراسل موقع عــ48ـرب عددا من الأراء لمسؤولين ومثقفين سننشرها تباعا خلال الأسابيع المقبلة.

زيدان: يجب محاربة اللامبالاة

رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون عرب الداخل، محمد زيدان،  أكد أن العمل من خلال  الكنيست يمنح فلسطينيي الداخل منبرا لرفع صوتهم،  ويوفر لهم وسائل للعمل السياسي والاحتجاج في إطار نضالهم في ميادينه المختلفة.

ونبّه زيدان الأحزاب العربية من تعمّق حالة اللامبالاة بالشارع العربي، وطالب بالإصغاء للمطلب الشعبي لضخ دماء جديدة وفتح المجال لوجوه شبابية ونسائية في القوائم الانتخابية، واعتبر زيدان ان البرلمان  هو  شكل واحد من الوسائل  النضالية إلى جانب وسائل كثيرة أخرى نعتمدها من أجل البقاء وتحقيق الحقوق الفردية والجماعية، وأكد على ضرورة تدعيم ركائز النضال من خلال تشبيك النضال الشعبي بالبرلماني.
غنايم للمقاطعين: لا تتركوا الساحة مرتعا للاحزاب الصهيونية

وتحدث النائب مسعود غنايم عن القائمة العربية المشتركة وأكد على ضرورة العمل الجاد لإنجازها كمطلب شعبي بسبب حجم التحديات المنتصبة أمام عرب الداخل.

وقال غنايم: " إن التحديات تفرض العمل لإنجاز أكبر وحدة داخل الكنيست وخارجها لزيادة حجم التاثير وعلى الأحزاب أن تستجيب لهذا المطلب وأن تكون على قدر هذه التحديات، وإذا لم ننجح علينا خوض الانتخابات بقائمتين على الاقل الامر الذي من شانه ان يرفع نسبة التصويت، وصد
هجمة الاحزاب الصهيونية على الصوت العربي.

وحول التشكيك من إمكانية النجاح في  تشكيل القائمة المشتركة، قال: "قد تنجح الجهود لتشكيل قائمة واحدة أو لاتنجح، لكن من جهتنا فان الدعوة صادقة، لأن التحديات كبيرة خصوصا في ظل تحالف ليبرمان نتانياهو.

وحول الأسباب التي تعيق القائمة المشتركة قال: "لا اريد ان اشير لهذا الطرف او ذاك لكن هناك من يقول انه ليس بالضرورة ان تؤدّي الوحدة إلى زيادة عدد المقاعد، وهناك أسباب أخرى أيضا مثل عامل الصراع على المقاعد وعدم الاستعداد بالتضحية، لكن علينا ان نؤمن بان القائمة المشتركة هي ضرورة تفرضها التحديات، وأن نقطع الطريق على الأحزاب الصهيونية التي ستغزو بلداتنا مستغلين عامل التحريض وغياب الوحدة على النواب العرب.  لكن باعتقادي أن يكون ذلك محفزا للناخب العربي وان لايتخذ ذريعة من عدم انجاز القائمة المشتركة بعدم التصويت بل عليه ان يعي دوره وأن يمارس حقه بالتأثير حتى وان لم تنجز الوحدة لا سيما وان هناك تنسيق دائم بين النوّاب العرب وهم متفقون على معظم القضايا التي تمس حياة المواطن العربي، فعلينا ان نصد الهجمة الشرسة للاحزاب الصهيونية على الصوت العربي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018