أقوى من الشطب: الآلاف في مهرجان التجمع في الناصرة

أقوى من الشطب: الآلاف في مهرجان التجمع في الناصرة

باسل غطاس: مشروعنا الوطني يهتم بقضايا الناس وحقوقهم.

* عوض عبد الفتاح: يحاولون قمع صوت هادر يتردد صداه في كل زاوية من زوايا الوطن، وسيفشلوا.

واصل طه: نحن أبناء البلاد الأصلانيون، ونستمد شرعيتنا من أبناء شعبنا الذين نمثلهم أمام الحاكم الظالم.

جمعة الزبارقة: "برافر" سيكون نكبة ثانية لو تحقق.
 
النائبة حنين زعبي: لا نعتذر عما فعلنا عندما تغضب إسرائيل.
 
*جمال زحالقة: لن نتزحزح قيد أنملة عن مبادئنا مهما كانت الضغوطات والتهديدات.
 

نظم التجمع الوطني الديمقراطي، الاربعاء في الناصرة مهرجان تضامن مع الحركة الوطنية والنائبة حنين زعبي في مواجهة قرار الشطب، وشارك في المهرجان الآلاف من أبناء جماهيرنا العربية، من أعضاء التجمع، وأنصاره، وأصدقائه، الذين قدموا من مختلف مدن وقرى الداخل الفلسطيني، في النقب والمثلث والجليل.

وانطلق المهرجان بحضور قيادات التجمع، رئيس الحزب واصل طه، وأمينه العام عوض عبد الفتاح، وأعضاء مكتبه السياسي ولجنته المركزية، ومرشحوه: الدكتور جمال زحالقة، وحنين زعبي، والدكتور باسل غطاس، وجمعة الزبارقة، والحاج عبد الرحيم فقرا، وهبة يزبك، بالإضافة إلى رئيس بلدية الطيرة، مأمون عبد الحي، وأمين عنبتاوي من شفاعمرو، وأعضاء مجالس وبلديات من مختلف القرى والمدن العربية.

وتلقى المهرجان برقيات تحية من شخصيات وطنية ودينية مختلفة، من بينها المطران عطا لله حنا، قرأها عريف الحفل، الدكتور باسل غطاس.

هذا افتتح المهرجان بالوقوف على ألحان النشيد القومي العربي "موطني"، والذي أدته الفنانة سلام أبو آمنة بمشاركة فرقتها، كما قدمت أبو آمنة فقرات غنائية وطنية على طول المهرجان، وجدت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

باسل غطاس: مشروعنا الوطني يهتم بقضايا الناس وحقوقهم

بدوره، رحب الدكتور باسل غطاس، المرشح الثالث في قائمة التجمع، والذي تولى عرافة المهرجان، بالحضور الحاشد "الذي يؤكد على مدى التفاف جماهير شعبنا حول الحركة الوطنية لأنه يرى نفها فيها"، مؤكدًا أن مشروع التجمع الوطني "لم يخب وهجه، ولم تنطفئ جذوته في مقاومة المشروع الاستيطاني الصهيوني، وفي كونه رأس حربة في مواجهة العنصرية."

وأضاف غطاس حول مشروع التجمع: "مشروعنا ليس نخبويًّا ولا يعنى بالقضايا القومية الكبرى وحسب، وإنما هو مشروع في خدمة قضايا الناس وحقوقهم كمواطنين أصلانيين في وطنهم، ونسعى إلى نيل حقوقنا بكرامة وعزة نفس، ومن دون أي مقايضة أو خفض لسقف الخطاب السياسي."

نعدكم أن نكون مبدعين

وجاء أيضًا في كلمته: "مشروعنا يتجدد باستمرار، ونحن أمام تحدٍّ ترجمته إلى آليات تعنى بقضايا الناس اليومية، وهمومهم الاقتصادية والاجتماعية، ويعتبر العمل البرلماني من الوسائل الهامة في إدارة هذا التحدي، وقد آن الأوان إلى أن نعول أكثر على نشاطاتنا وأعمالنا خارج البرلمان، أي على وجودنا في المجتمع، وهو تحدّ يمكننا أن نتعامل معه بنجاح بالغ على قاعدة رؤية التجمع لدولة المواطنين، والحقوق الجماعية، والإدارة الذاتية."

وختم غطاس: "نعدكم أن نكون مبدعين ومثابرين ومبادرين ومجددين ومتجددين، كما عودكم التجمع دائما."

عوض عبد الفتاح: يحاولون قمع صوت هادر يتردد صداه في كل زاوية من زوايا الوطن، وسيفشلوا

وكانت أولى الكلمات لأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، السيد عوض عبد الفتاح، والتي تطرق فيها إلى طرح التجمع الوطني الديمقراطي وخطابه السياسي، قال: "نحن قدّمنا رؤية إنسانية، ورؤية لنظام ديمقراطي حديث، والمؤسسة الإسرائيلية الصهيونية تقابلنا بتعزيز النظام العنصري والإقصائي، وترتكب باسم الدفاع عن الديمقراطية الجرائم التي لو توفَّرَ الحد الأدنى من العدالة، لكان مرتكبوها وراء القبضان منذ زمن طويل."

وحول شطب زعبي قال: "إن الحملة المتواصلة ضد حنين زعبي، منذ اعتلائها أسطول الحرية مع المئات من أحرار العالم، هي حربٌ على وجود الحركة الوطنية، وحربٌ على الوجود العربي برمته في هذه البلاد"، وأضاف: "حنين زعبي هي ابنة وفية لهذا الحزب، ولهذا الشعب المناضل. لقد اختارها الحزب وهي التي ترعرعت في كنفه، وذوتت مفاهيمه وحملت كبرياءه، لتكون ممثلةً له في كل مقامٍ ومحفل، ولتكون أيضًا على متن الأسطول لكسر الحصار عن أبناء شعبنا في غزة. وبالتالي فإنه لا يمكن لنا أن نفهم الإقدام والإصرار على شطب ترشحها، إلا جزءًا من مخططٍ أو محاولةٍ بائسة لتحجيم الحزب، بل هو خطوة تهدف إلى محاصرة الحركة الوطنية، وكبح الروح الوطنية المتصاعدة والآخذة بالاتساع لدى أبناء شعبنا. إنها محاولةٌ عقيمةٌ لقمع صوتٍ هادرٍ يتردد صداه في كل زاوية من زوايا الوطن، وفي محافل دولية واسعة."

"فات زمن إلغاء الحركات الوطنيّة" وكفاحنا مستمر..

ولقد فات زمن إلغاء الحركات الوطنية، وفات زمن فرض الإملاءات واختيار من يمثلنا في المنابر المختلفة. لسنا في زمن الخمسينيات والستينيات. إذا أرادوا جعل حياتنا أكثر صعوبة، فإننا سنجعل أيضا حياتهم أكثر صعوبة.

وأضاف: "لو شطبت حنين زعبي، سيقاطع التجمع الانتخابات، وسنمضي في كفاحنا خارج برلمانهم. وليتحملوا هم أيضًا تبعات ذلك. إن شرعية نضالنا ليست مستمدة من برلمانهم العنصري، بل من تاريخ شعب جبار ومن تجربة كفاحية لن تتوقف إلا بعد إسقاط نظام الأبرتهايد وإعلاء راية الحرية."

واصل طه: نحن أبناء البلاد الأصلانيون، ونستمد شرعيتنا من أبناء شعبنا الذين نمثلهم أمام الحاكم الظالم

أما رئيس الحزب، السيد واصل طه، فقد تطرق في كلمته إلى محاولات شطب النائبة حنين زعبي، والحملات الإسرائيلية الممنهجة لاستهداف التجمع ممثلا للحركة الوطنية، قال: "ما تقرر في لجنة الانتخابات المركزية، أي شطب حنين زعبي، هو خطر حقيقي يداهم من يدعم هذا القرار، لأنه يهدد وينقض قواعد اللعبة السياسية التي رضينا بها كحل وسط مع أنفسنا، وتماشيا مع واقعنا الذي فُرضَ علينا والذي ولم نختره، بل قبلنا به كتسوية مع أنفسنا أولاً وواقعنا ثانيًا، ومن حقنا أن نناضل من أجل حقوقنا اليومية والجماعية كفلسطينيين مواطنين في دولة إسرائيل، فهذه مسؤوليتنا التي لن نتخلى عنها، سواء في البرلمان أو خارجه.

وأضاف: "إن قرار القضاة غدا في المحكمة العليا، هو قرار حاسم سيضع التجمع والعرب على مفترق طرق مصيري، وسيكون له تأثير كبير على قواعد اللعبة السياسية في إسرائيل، تلك القواعد التي نقضها سياسيون وأحزاب يمينية فاشية بهدف كم أفواهنا، ومنع هذا الصوت الوطني من الاستمرار في فضح سياستهم."

التجمع صوت القوميين والوطنيين التقدميين، وسيظل شوكة في حلق العنصرية والفاشية

واختتم بالقول: "التجمع الوطني الديمقراطي حزب قومي ديمقراطي إنساني يتبنى برنامجًا سياسيًّا واضحًا، فيه الأمل وفيه الاحتجاج على ممارسات الدولة والحكومة ضدنا، نناضل من أجل تغيير هذا الواقع، سنبقى مثابرين بإصرار وقوة في نضالنا من أجل أن تكون إسرائيل دولة المواطنين وليس دولة اليهود، دولة يعيش فيها المواطنون بكرامة قومية ودينية ومدنية، كي لا نكون أغرابا في الكيان السياسي للدولة اليهودية، فنحن أصحاب هذه الأرض فيها ولدنا، وعليها نعيش أحرارا مناضلين ضد كافة صور الظلم والاضطهاد والاحتلال؛ فلا ديمقراطية مع الاحتلال والاستيطان والملاحقات سياسيا، فنحن نشكل 20% من المواطنين، ولهذا يسعون إلى خنق صوت التجمع الوطني الديمقراطي، صوت الوطنيين والقوميين الذي سيبقى شوكة في حلق اليمين الفاشي والداعمين لهم من المؤسسة الإسرائيلية."

واختتم بالقول:  "نحن أصحاب البلاد الأصليون، لا نستمد شرعيتنا من هذه الأحزاب أو المؤسسة الإسرائيلية، نحن نستمد شرعيتنا من شعبنا، من قضيتنا العادلة، لأننا نمثلهم أمام الحاكم الظالم الذي يضطهدنا ويعمق التمييز العنصري ضدنا؛ ونؤكد أن لا تراجع عن خطابنا السياسي، بل إن الملاحقة ومحاولات الشطب ستزيدنا إصرارا على الاستمرار في نضالنا السياسي من موقعنا المتميز والفريد وواقعنا السياسي والاجتماعي الذي نعيشه."

جمعة الزبارقة: "برافر" سيكون نكبة ثانية لو تحقق

أما المرشح الرابع في قائمة التجمع، جمعة الزبارقة، فقد تناول في كلمته قضايا عدة، من بينها الملاحقات السياسية للتجمع وقياداته وكوادره، ابتداء بالدكتور عزمي بشارة وانتهاء بحنين زعبي، وتطرق إلى موجة القوانين العنصرية التي اقترحت وسنت في "الكنيست"، والتي تمس بالدرجة الأولى المواطنين العرب في البلاد.

وحول شطب زعبي، قال الزبارقة موجها كلامه للمؤسسة الإسرائيلية: "ألا يكفيكم سرقة وطن كامل في عملية أكبر عملية سطو مسلح عرفها التاريخ، وفي وضح النهار؟! بأي حق تريدون أن تقرروا من يمثلنا في

علينا التصرف كشعب في حال أقر شطب حنين زعبي

وأضاف: " في حال أقر شطب حنين زعبي في القضاء، فإننا نطالب أنفسنا أولا التصرف كشعب، وعلى الأحزاب والقوى العربية أن تخرج من المشاركة باللعبة السياسية الإسرائيلية، ومقاطعة الانتخابات، فحنين زعبي هي كل فلسطيني في هذا الوطن وشطبها يعني شطبنا جميعا."

وتطرق الزبارقة إلى مصادرة الأراضي في النقب قائلا: "ما تقوم به السلطات اليوم في النقب نعتبره ملاحقة شعب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ومخطط  برافر مخطط تهجير، وإن تحقق فسيكون نكبة ثانية."البرلمان وأن تضعوا برنامجا لنا، وأن تفرضوا علينا التفكير كما ترغبون."

النائبة حنين زعبي: لا نعتذر عما فعلنا عندما تغضب اسرائيل

النائبة حنين زعبي قالت في كلمتها، "من الصعب جدا أن يقوم المرء بشرح وتفسير ما هو مفهوم ضمنًا، ولكننا نضطر إلى فعل ذلك طالما نعيش في سياق نظام عنصري إسرائيلي، يرفض وينكر ما هو مفهوم ضمنًا بالنسبة إلينا، ويريد فرض شروطه على مفاهيمنا.. مفهوم ضمنًا أنني ابنة شعبي، ومفهوما ضمنا أنني ابنة لحزب أو امرأة في حزب اختار دربا سياسيا لم يحدد إسرائيليا، ولم يحدد لكي يكون مقبولا إسرائيليا؛ ومفهوم ضمنا أنني مخلصة لمبادئ حزبي، وأنني أعرف أن للنضال ثمن؛ ومفهوم ضمنا أنني أعرف أننا نعيش في دولة تريد أن نعجب بديمقراطيتها التي هجرتنا من وطننا، والتي تجعل من بقي منا غرباء فيه."

وأضافت: "مفهوم ضمنا أن الدولة الإسرائيلية تريد لمن لا يعجب بها أن يعيش خائفا وذليلا وقانعا بضعفه، وأن يعتبر ذلته وصعوبة حياته قدرا محتوما، ومفهوم ضمنا كذلك أنها ستعاقب من لا يقبل بشروطها الخارجة عن العدالة، والحق والتاريخ."

قافلة الحرية التي تبحر فينا هي ما يغضب الدولة منا

وحول مشاركتها في أسطول الحرية، قالت زعبي: "وبعد هذا كله، وأخذا بالاعتبار لكل ما تقدم، فنحن في التجمع لا نعتذر عما فعلنا، ولا نعتذر عن نضال شرعي، ولا عن عدم قبولنا بحصار مفروض على مليون ونصف المليون من أبناء شعبنا في غزة الصامدة"، وأضافت: "قافلة الحرية لم تبحر، ولم تحاصر، ولم تخطف، ولم تهاجم، ولم يقتل تسعة من نشطائها، ولم يعتقل جميع نشطائها لكي نعتذر لهم بعد ذلك."

وعن الأسباب الحقيقية التي تجعل الدولة تستهدف الحركة الوطنية، ممثلة بالتجمع، وقيادييه وكوادره، قالت زعبي: "ما يغضب الدولة منا هو ليس قافلة الحرية التي أبحرت لتذكر الجميع بشعبنا المحاصر في غزة، إنما قافلة الحرية التي تبحر فينا، وترفض حصارا فرضته إسرائيل على الذاكرة، والتاريخ والحقوق، وعلى مكانتنا في وطننا."

تحدينا للعنصرية، ورفضنا اعتبار الفتات حقوقًا، يغضب العنصريين

وجاء في كلمتها أيضًا: "ما يغضب الدولة هو ليس تحدي الحصار على غزة فقط، بل تحدي العنصرية، العنصرية التي تريدنا أن نعتبر الفتات حقوقا، وأن نعتبر العنصرية ديمقراطية، وأن نعتبر العدل والمساواة تهديدا استراتيجيا، وأن نعتبر نضالنا عنفا وإرهابا، وأن نعتبر أنفسنا رعايا وأهل ذمة؛ ما يغضب الدولة هو أننا نسمي الفتات فتاتًا وليس حقوقا، وأننا نعري العنصرية ونحاربها، بدل أن نتفهمها أو نسكت عنها."

وواصلت زعبي القول: "شرعيتنا وشرعية نضالنا لا يحددها شعب آخر، ومن المؤكد لا تحدده قوى عنصرية تعتبر الديمقراطية خطرا عليها، نحن لا نعتذر عما فعلنا عندما تغضب إسرائيل، ونحن لا ننتظر أن يحدد لنا أحد شكل نضالنا وتوقيته ومطالبنا، من يقف معنا ويدرك أننا على حق، وإن حوصرنا، فليشاركنا ما استطاع في نضالنا الذي اخترناه، أو فليدعمنا ما استطاع وكيفما استطاع، ومن تخونه العزيمة فليتمنى لنا التوفيق وليطمئن بأن التجمع ماض في نضال لا يعترف الاعتذار."

وختمت كلمتها بالقول: "أنتم أيهال التجمعيون، أنتم يا أبناء الحركة الوطنية، فقط من تقررون إذا ما كانت حنين زعبي ستشطب أو لا تشطب.. والذي يريد أن يشطب حنين أو التجمع، أو الإرادة السياسية، فنقول له بالمحكية الشامية: ما حزروا بنوب."

جمال زحالقة: لن نتزحزح قيد أنملة عن مبادئنا مهما كانت الضغوطات والتهديدات

أما الدكتور جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، فقد افتتح كلمته مخاطبا التجمعيين بنبرة حماسية لقيت تصفيقا شديدا من الحضور: "أيتها التجمعيات أيها التجمعيون، ارفع رأسك يا أخي فأنت فلسطيني عربي تجمعي، ارفعي رأسك يا أختي فأنت فلسطينية عربية تجمعية."

وعن شطب النائبة حنين زعبي، والتوجه إلى المحكمة العليا غدا صباحا للاستئناف عليه، قال زحالقة: "غدا نمثل في أمام المحكمة العليا، وأود أن أنتهز هذه الفرصة لإرسال بعض الرسائل لها ولقضاتها، وهي رسائل أنا متأكد من أنها ستصل بالكامل إليهم: أما الرسالة الأولى فهي إننا نشطب ولا نرهب، وسنظل ثابتين على مبادئنا وقيمنا وطروحاتنا، ولن نتراجع قيد أنملة عن مواقفنا المبدئية، ونحن مستعدون لأن نشطب على أن نغير مواقفنا وآراءنا السياسية المبدئية.

شطب زعبي يعني شطب التجمع كله، ويا أهلا بالمعارك إن أرادوها

واستمر زحالقة في توجيه رسائل قائلا: "إن شطب حنين زعبي هو بمثابة شطب قائمة التجمع البرلمانية كلها، وأنا أعود وأؤكد ما قلته سابقا، إذا شطبت زعبي لن أترشح للكنيست، وأريد للقضاة أن يسجلوا أمامهم إنه إذا حظر ترشح زعبي، فإننا سنكون أمام مرحلة سياسية جديدة تماما، ولن نسمح للعنصرية، وعلى رأسها اليمين، أن يحدد لنا من يمثلنا"، وأضاف: "ليس فقط زحالقة هو الذي يترشح، بل التجمع كله سيدعو لمقاطعة الانتخابات، وسيشطب التمثيل العربي بالكنيست، كل التمثيل العربي، وإن كانوا يريدون المعارك فيا أهلا بالمعارك."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018