ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

افتتحت شركة 'تسوفن' للتكنولوحيا المتقدمة، يوم أمس، الجمعة، برنامج 'ماكثون' للسنة الرابعة على التوالي، لابتكارات الهايتك والتكنولوجيا المتقدمة تحت عنوان 'نجعل العالم مكانًا أفضل'، في فندق سانت جابرييل في النّاصرة.

يجمع برنامج 'ماكثون' مئات المبرمجين والمهندسين العرب واليهود من كافة أنحاء البلاد، على مدار يومين متواصلين من العمل الإبداعي والمنافسة لنيل جائزة أفضل ابتكار في مجال الهايتك، هادفًا إلى تطوير تطوير منتجات تكنولوجيّة تخدم المجتمع العربي بشكل خاص.

وقد شكّل المتسابقون 20 فريقا يتنافسون فيما بينهم، وكل فريق يتألف من 5 اشخاص، من أجل تقديم أفكار جديدة، تطبيقات، ومنتجات يستفيد منها الوسط العربي، ولو كان ذلك المنتج أوليًا.

وقال أحد منظمي 'الماكثون'، ومستشار شركة 'تسوفن'، هانس شقّور، إنّ ' برنامج الماكثون ينظم للسنة الرابعة على التوالي، وهو الحدث الأكبر والأضخم والأوّل في مجتمعنا العربي الذي يجمع قدرات وطاقات المهندسين والمبرمجين والأكاديميين الشباب لتطوير أفكار إبداعيّة، ومنتجات وحلول لتسهيل الحياة اليوميّة'.

وقال إنّ الحدث يرتكز هذا العام على كيفيّة تحسين الحياة وجعل الحياة عالم أفضل. ويشمل جمهور الشباب ليلتقوا بعضهم البعض، ويكونوت مجموعات تتنافس فيما بينها لابتكار أفضل مشروع وبناء طواقم عمل مهنيّة ومتعاونة، بالإضافة إلى وجود مرشدين لمساعدة المشتركين.

ويمتد هذا الحدث على مدار يومين، وسيتم تطوير الأفكار والمشاريع بشكل مصغّر على مدار 36 ساعة من العمل، وسيتم عرض وطرع المشاريع أمام لجنة حكّام من كبار الشخصيات في عالم الهايتك، ليختاروا ثلاث فرق فائزة بالمراتب الثلاث الأولى، وسيتم اختيار أكثر مشترك ناشطا ومبادرة وقيادة.

أما الجوائز فهي: المركز الأول يحصل على مشاركة في المؤتمر العالمي في برشلونة في شهر شباط/فبراير 2016، والمركز الثاني سيحصل على كاميرات متطورة كجائزة، والمركز الثالث سيفوز بأجهزة تابليتس، أما الشخص الفائز سيذهب إلى بعثة الريادين العرب في بريطانيا لحضور مؤتمرات ولقاءات مع مهنيين وعلماء بريطانيين لتطوير شبكة علاقاته ومهاراته، والجائزة هذه تقدمة من مكتب السفارة البريطانيّة'، حسب ما قاله شقور.

وعن الراعين للحدث فهي شركات عالميّة، مثل: كال USAID، INTEL، MICROSOFT، وغيرهم من عشرات الشركات المحليّة. وقد لاقى هذا الحدث اقبالاً كبيرًا من الشبان العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-40 عاما.

يشير المتسابق والعامل في شركة 'جليل سوفتوير' في النّاصرة، محمد برّية، إلى أنّ أهمية هذا الحدث تنبع من كونه تطويرًا للأفكار الإبداعيّة الخارجة عن نطاق العمل، فالصعوبات في مجال الهايتك في المجتمع العربي، تتلخص بقلّة شركات الهايتك في منطقة الشمال، وهي بعكس منطقة المركز التي تتواجد بها شركات الهايتك بكثرة.

وأردف: 'ومن صعوبات هذا المجال قبول العمال من ناحية المجالات المفتوحة أمامه، وعن هذا اليوم فأنا أرى أننا قد انجزنا الكثير من المهمّات الجيّدة ونتمنى الفوز'.

وتعتبر إحدى منظمات 'ماكثون'، ومنظمة المشاريع في شركة تسوفن، رنين صالح، أنّ هذا الحدث عالميّ، فهو ليس فقط في النّاصرة، بل تشترك أغلبية الدول بإقامة برامج تحديات في عالم التكنولوجيا، وبشكل خاص في الوسط اليهودي، يُقام هذا البرنامج مرة كل أسبوع تقريبًا، والعرب لا يشتركون بهِ، ولذلك هدف الماكثون هو تفريغ طاقات الوسط العربي، وتحريك الحس الإبداعي وإبراز قدراتهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة

ماكثون: مواهب تتنافس تكنولوجيًا تحت سماء النّاصرة