الشاغور: استعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد

الشاغور: استعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد
مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة "عرب 48"

أيام قليلة تفصل المدارس في البلاد عن استقبال السنة الدراسية الجديدة 2016-2017 واحتضان طلابها بعد انقضاء العطلة الصيفية التي امتدت على مدار شهرين.

تأتي السنة الدراسية الجديدة بالتزامن مع موسم الأفراح وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي يشكل عبئا ماديا على كاهل الأهل تجاه شراء اللوازم المدرسية والقرطاسية لأولادهم.

وبهذا الصدد، قام 'عرب 48' بزيارة عدة مكتبات في بعض قرى منطقة الشاغور (البعنة، دير الأسد ومجد الكروم)، بهدف رصد الإقبال عليها من قبل الأهالي والاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد.


وقال صاحب مكتبة حمودي في قرية البعنة، فينان شعبان، لـ'عرب 48'، إن 'هناك إقبال من قبل الأهالي لشراء اللوازم المدرسية، لكن بشكل ضئيل حتى هذا اليوم، وذلك بسبب موسم الأفراح وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، باعتبار أن جميعها يتطلب مبالغ مادية من قبل الأهالي، مع توقعاتي بأن الإقبال سيزداد في غضون الأيام القليلة المتبقية قبل بداية السنة الدراسية'.

وأضاف أن 'القرية تشهد عدة أفراح ومناسبات سعيدة غير مسبوقة، الأمر الذي يشكل عبئا ماديا ثقيلا على كاهل الأهالي خصوصًا عندما يدور الحديث عن أسرة مباركة الأولاد'.

وأشار إلى أنه 'بالنسبة لأسعار اللوازم المدرسية والقرطاسية، بدون شك أن الأهالي يجدونها نفسها في غالبية المكتبات، ولا أرى بأنها تشكل عبئا ماديا عليهم، فذلك منوط كما أسلفت بكل عائلة وعدد أفرادها المقبلين إلى المدارس. أقدم شخصيًا المساعدة للأهالي قدر المستطاع، ناهيك أيضًا عن وسائل الدفع المريحة من ناحية شراء اللوازم المدرسية ومن أجل تخفيف العبء على الأهالي'.

وقال صاحب مكتبة الوفاء في قرية دير الأسد، أحمد عمر، لـ'عرب 48'، إن 'الإقبال من قبل الأهالي على شراء اللوازم المدرسية والقرطاسية جيد، مع أن الإقبال بالوقت الحالي يقتصر على شراء لوازم المرحلتين الابتدائية والإعدادية، باعتبار أن شراء لوازم المرحلة الثانوية يتم في وقت لاحق من بداية السنة الدراسية'.

وأضاف: 'أشعر أن هناك عبء مادي مُلقى على كاهل الأهالي خصوصًا وأن بدء السنة الدراسية يأتي بالتزامن مع موسم الأفراح وبعد حلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، والذي يتطلب من الأهالي شراء حاجيات مختلفة لكل منها'.

وأكد أنه 'بالنسبة لأسعار اللوازم المدرسية فإنها تتعلق بالسلة التي يقتنيها الأهالي، ناهيك عن أن اللوازم تختلف بأنواعها وكل ذلك متعلق باختيار الأهل'.

وأوضح أن 'هناك وسائل عديدة لتخفيف العبء على الأهالي من بينها الأقساط المريحة من أجل شراء اللوازم المدرسية، وأيضًا تعريب اللوازم وأخذها من الجيل الصاعد والأكبر سنا'.

وقال صاحب مكتبة السُنة في قرية مجد الكروم، الشيخ محمود بشوتي، لـ'عرب 48'، إنه 'من المعروف أن كافة المدارس في القرية باستثناء المدرسة الثانوية، انتهجت خطوة إعارة الكتب، الأمر الذي أثر سلبًا على عمل المكتبات وبالمقابل ساهم بشكل إيجابي جدًا حيال تخفيف الحمل الملقى على كاهل الأهل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك لوازم مدرسية باهظة الثمن'.

واستطرد أن 'العبء المادي ثقيل وهو يقع على كاهل الأهل خصوصًا أن العام الدراسي جاء بعد انقضاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، فالإقبال على سنة دراسية جديدة بالتزامن مع موسم الأفراح واقتراب عيد الأضحى المبارك كذلك ليس بالأمر السهل خصوصًا عندما يدور الحديث عن أسرة يعيلها الزوج أو الزوجة'.

وأردف أنه 'بدون شك هناك تعاون مع لجان الزكاة من أجل تخفيف العبء على الأهالي في القرية، كما أنني على الصعيد الشخصي مستعد لمد يد العون من أجل تخفيف العبء لكل من يقصدني'.

وأنهى أنه 'بالنسبة لأسعار اللوازم المدرسية والقرطاسية، لا شك أن الجودة تتفاوت في كل منها، وعليه لا أعتقد أن الأهل يبحثون عن أغراض ذات جودة أقل لأولادهم، بل يسعون من أجل شراء الحاجيات التي تستقيم لخدمتهم'.



الشاغور: استعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد