رئيس بلدية قلنسوة: نقبل أي مقترح لحل أزمة المنازل قرب الطيبة

رئيس بلدية قلنسوة: نقبل أي مقترح لحل أزمة المنازل قرب الطيبة
عبد الباسط سلامة

لا تزال مدينة قلنسوة ترزح تحت خطر الهدم الذي يأبى أن يفارقها في الأعوام الأخيرة، ويهدد عشرات المنازل ويضع المئات من سكانها في خانة التشريد.

وبعد أن ارتكبت الحكومة الإسرائيلية جريمة هدم 11 منزلا ومنشأة مطلع العام الجاري، لا تزال تهدد أكثر من 50 منزلا، فقد عاد شبح الهدم ليخيّم على 7 منازل في المنطقة الوقعة شرقي قلنسوة وغربي الطيبة.

وتقع المنازل المهددة بالهدم تحت سلطة نفوذ بلدية الطيبة، وهي تابعة لمواطنين من قلنسوة، ويلازم خطر الهدم تلك المنازل منذ العام 2008، ليعود اليوم بهد انتهاء فترة تجميد أمر الهدم ورفض المحكمة الخرائط المقترحة وتجميد أوامر الهدم من جديد.

وقال رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، لـ"عرب 48" إن "قلنسوة تعيش خطر الهدم بين الحين والآخر، إذ ترسل السلطات في كل فترة أوامر هدم لمنازل في المدينة".

وأكد أن "هذه القضية يطول شرحها، إنها سياسة مبرمجة، ضاربين بعرض الحائط الضيق والعقبات التخطيطية التي تواجهنا كمواطنين عرب في الدولة".

وتطرق سلامة لأوامر الهدم التي صدرت، مؤخرا، للمنازل الواقعة شرقي المدينة، وقال إنه "بالنسبة للأراضي التي تقع غربي الطيبة وشرقي قلنسوة، توجه إلي أصحاب المنازل وبعض السكان الحريصين على المصلحة العامة، قمنا بالاتصال فورا مع المحامي الذي يتولى أمر هذه المنازل، قيس ناصر، وتوصلنا إلى اتفاق يوصلنا إلى وسيلة تخطيطية علها تحل هذه المشكلة".

وأشار رئيس بلدية قلنسوة إلى أن "رئيس بلدية الطيبة، المحامي شعاع منصور مصاروة، قاللا إن هناك أمورا مبدئية تخص هذه الأراضي، ونحن بدورنا نتعهد من أجل حل قضية هدم المنازل بأننا على استعداد تام للتعاون الفوري، إلا أن رئيس بلدية الطيبة طلب أن يعيد النظر في المقترح والتشاور مع بلديته ومواطنيه، وبعد أن يتم الاتفاق، سنتوجه سوية لضم هذه الأراضي إلى سلطة نفوذ قلنسوة بما يشمل المنازل المهددة بالهدم".

وشدد على أنه "كرئيس لبلدية قلنسوة أقبل كل مقترح تخطيطي وقانوني، أتبناه وأعمل به وأسارع من أجل تطبيقه، هدم منزلٍ ليس بهذه السهولة ليصبح أصحابه بين عشية وضحاها من المشردين".

وختم سلامة بتوجيه رسالة إلى أهال قلنسوة، وقال إنه "عليكم أن تستعينوا بالله أولا ثم التحلي بالصبر، ومن ثم أن لا تبنوا أي منزل في هذه المرحلة العصيبة في أي مكان غير منظم، لأنكم بذلك تخاطرون بعشرات المنازل وليس منزلا واحدا. هناك أمور تخطيطية تحدث في منطقة المثلث وجهود جبارة من أجل وضع حل للمنازل المهددة، علها تأتي ببشائر خير في المستقبل القريب علينا. نحن نعلم أن الأزمة السكنية تتفاقم، لكن عليكم أيضا مساندتنا في هذا الصدد، وعليكم تقع المسؤولية كما نتحملها نحن أيضا".