زوجة الشيخ رائد صلاح: الاعتقال ملاحقة سياسية

زوجة الشيخ رائد صلاح: الاعتقال ملاحقة سياسية
الشيخ رائد صلاح

تتجه الشرطة الإسرائيلية نحو تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح، بعد اعتقاله فجر اليوم، الثلاثاء، للتحقيق معه في مقر الشرطة باللد، حيث قررت الطلب من محكمة الصلح في ريشون لتسيون النظر في طلبها تمديد اعتقاله، اليوم.

ورفض الشيخ رائد صلاح الإجابة على أسئلة المحققين ما لم يحضر محاميه.

وقالت زوجة الشيخ رائد صلاح، الحاجة أم عمر، صباح اليوم، الثلاثاء، لـ'عرب 48' إن 'محور الاعتقال الأخير هو المسجد الأقصى المبارك، والذي سبقه تحقيق مع الشيخ رائد، قبل نحو أسبوعين، وكان محور التحقيق قضية المسجد الأقصى المبارك، وما يفهم من مطلبهم أثناء التحقيق هو أن يكف يده ولسانه عن الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك'.

وعن تفاصيل الاعتقال، قالت زوجة الشيخ صلاح إنه 'قبل فجر اليوم، الثلاثاء، وصلت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة إلى منزلنا، رغم أن الشيخ رائد لم يستدع للمثول في الشرطة، وقامت بمصادرة حاسوبه الشخصي وحاسوب العائلة واعتقلت الشيخ رائد'.

 ماذا أبلغتكم الشرطة؟

زوجة الشيخ رائد صلاح: الشرطة قالت إن الشيخ رائد صلاح معتقل في مقر الشرطة باللد، ولذلك قمنا بالتواصل مع المحامي عمر خمايسي للتواجد معه أثناء التحقيق.

ما هو الجديد، اليوم، لتنفيذ الاعتقال؟

زوجة الشيخ رائد صلاح: بالنسبة لنا كعرب فلسطينيين لا جديد في الأمر، هذه ملاحقة سياسية بامتياز، وملاحقة الشيخ رائد صلاح تأتي فقط بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية والإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، فهناك علاقة وثيقة بين التحريض من قبل وزراء الحكومة الإسرائيلية ضد الشيخ رائد صلاح وتنفيذ الاعتقال، اليوم.

هل ذكر الشيخ شيئا عن التحقيقات معه قبل أسبوعين؟

زوجة الشيخ رائد صلاح: التحقيقات التي يتعرض لها الشيخ رائد صلاح تتمحور حول موضوع واحد هو الأقصى، ما تريده الشرطة من خلال هذا الضغط هو توجيه رسالة أن 'ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى'.

ولكن الشيخ محظور عليه التواجد في الأقصى؟

زوجة الشيخ رائد صلاح: نعم حظر عليه الدخول للأقصى والقدس، ومع ذلك يرون أن الشيخ رائد صلاح ربط الناس رباطا روحيا وعقائديا بالمسجد الأقصى، وهو حق طبيعي وديني أن نرتبط بمسجدنا.

من واجب الشيخ أن يحبب القلوب بالمسجد الأقصى، فالشيخ لا يرتكب جناية عندما يطلب الارتباط وحب المسجد الأقصى، فمن يرتكب الجناية هم وزراء إسرائيل الذين يحرضون على الشيخ رائد صلاح وعلى العرب، وهذا يعتبرونه حرية تعبير ووجهة نظر ديمقراطية، أما طلب الشيخ الصلاة في المسجد الأقصى وقوله إن الأقصى في خطر هو التحريض بالنسبة لهم.

لكم تجربة كبيرة في الاعتقالات، للأسف، هل اختلف تصرف الشرطة هذه المرة؟

زوجة الشيخ رائد صلاح: لم يختلف شيئا سوى أنني صرت أرى الحقد أكبر في عيون أفراد الشرطة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية