فاجعة حيفا: عائلة غطاس تفقد شقيقين خلال 4 شهور

فاجعة حيفا: عائلة غطاس تفقد شقيقين خلال 4 شهور
الفقيدان سامر ويوسف غطاس

لم تقو بعد عائلة غطاس في مدينة حيفا على نفض حزنها الذي أصابها منذ الثالث من تموز/ يوليو الماضي حين خطف الموت ابنها سامر غطاس (43 عاما) في حادث انقلاب الشاحنة التي كان يقودها قرب بلدة الجش في المنطقة الشمالية من البلاد.

وكأن الحزن لا يريد أن يغادر ويفارق، يفاجئ الموت والفقدان العائلة من جديد بمقتل ابنها يوسف (40 عاما) بعد أربعة شهور على فقدان ابنها سامر غطاس.

قُتل يوسف غطاس في بلده حيفا، الليلة الماضية، في جريمة إطلاق نار في منطقة "شكمونا"، ولم تفلح كل محاولات الأطباء في مستشفى "رمبام" لإنقاذ حياته، أقروا وفاته متأثرا بجروحه الحرجة.

وكالعادة، فتحت الشرطة ملفا للتحقيق الروتيني في ملابسات الجريمة، وقالت إن "خلفيتها، على ما يبدو، جنائية".

وقال الناشط السياسي والاجتماعي، إبراهيم غطاس، وهو شقيق ضحية جريمة القتل، إننا "لن نستطيع أن نعطي الأمان لمجتمعنا ولأولادنا ما دمنا لا نقوم بدورنا ومسؤوليتنا لما يحصل، وما دمنا لا نتعاون كحارة وكمجتمع للحد من ظاهرة الانفلات. وكي لا نغذي هذه الشواذ التي تقتات على الفضلات ونقوي شوكتها، وكي لا تطول يدها تجاه آخرين، علينا أن نساهم جميعنا في فرض القانون والنظام في مسألة العنف والجريمة!".

وناشد الجميع وكل من عرف شقيقه يوسف من قريب أو من بعيد، وكل من يعرف أي معلومة قد تساهم في الكشف عن الفاعلين، بالمساعدة للكشف عن القتلة المجرمين ومقاضاتهم، مؤكدا أن "الفاعل جبان وهو من عليه أن يخاف!".

يذكر أن جثمان المغدور يوسف غطاس سيُسجى الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم، الخميس، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية، وستقام مراسم الجنازة الساعة الرابعة والنصف ومن ثم إلى مثواه الأخير.

ضحية جريمة القتل، يوسف غطاس

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


فاجعة حيفا: عائلة غطاس تفقد شقيقين خلال 4 شهور