العطاونة: نحن بالجبهة نفذنا اتفاق التناوب كاملا متكاملا

العطاونة: نحن بالجبهة نفذنا اتفاق التناوب كاملا متكاملا
المهرجان الافتتاحي للقائمة المشتركة بالناصرة، 14.2.2015(عرب 48)

لا تزال قضية التناوب في القائمة المشتركة محاطة بالجدل في أعقاب عدم التوصل إلى حل ينهي الأزمة ويعطي كل ذي حق حقه، ما يمس بمكانة المشتركة ويضر بشعبيتها في المجتمع العربي.

وعلى الرغم من تدخل لجنة الوفاق ورهانها على أن التناوب سيجري قبل نهاية العام 2017، وذلك باستقالة يوسف العطاونة عن الجبهة وبعده وائل يونس عن الحركة العربية للتغيير من أجل إتاحة المجال أمام دخول عضو المكتب السياسي في التجمع الوطني الديمقراطي ومرشحته، المربية نيفين أبو رحمون، إلى الكنيست، غير أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.

وتوجه "عرب 48" إلى يوسف العطاونة من الجبهة وسأله حول آخر المستجدات في أزمة التناوب، بما في ذلك موقفه وموقف الجبهة من ذلك.

*ماذا قررت الجبهة في اجتماعها الأخير بخصوص قضية التناوب؟

العطاونة: الجبهة كان موقفها مسؤولا منذ البداية، وبدورها نفذت اتفاق التناوب بناء على ما وقعت عليه كاملا متكاملا، واليوم نحن أمام مرحلة جديدة ما بعد التناوب، حيث أن هناك إشكالية في تركيبة القائمة بعد دخول د. باسل غطاس إلى السجن، وبناء عليه فإن هذه المرحلة تتطلب حسن نية واحترام متبادل ومسؤولية مشتركة لجميع المركبات.

موقف الجبهة لم يتغير حيث أن خيارها استراتيجي في القائمة المشتركة، ومن هذا المنطلق سنعمل كل ما بوسعنا من باب المسؤولية من أجل استمرارية القائمة المشتركة وتعزيزها.

*هل أنت متمسك بالمقعد في الكنيست؟

العطاونة: أولا، لا يوجد هنالك أي بعد وموقف شخصي في كل ما يتعلق بقضية التناوب، ونحن إلى جانب شركائنا ولجنة الوفاق سنقوم بالتوصل إلى حل يحفظ كرامة كافة الأطراف من أجل الحفاظ على استمرارية القائمة المشتركة.

*هل الجبهة متمسكة بهذا المقعد؟

العطاونة: الجبهة لم تكن يوما تسعى من أجل المقاعد أو الأبعاد الشخصية، وأقولها بشكل واضح أن الجبهة ستحافظ على القائمة المشتركة، وكما ذكرت أننا أمام مرحلة جديدة.

*في حال قررت الجبهة تنفيذ التناوب وأن تستقيل أنت من الكنيست، هل ستنصاع لهذا القرار؟

العطاونة: منذ البداية قلت إنني أحترم كل قرار صادر عن هيئات الجبهة، لا سيما وأنني موجود بهذا المكان بتوكيل وثقة من قبل الجبهة، ومما لا شك فيه أن هذه الثقة متبادلة فيما بيننا وهكذا ستكون.

القائمة المشتركة هي إرادة شعب وإنجاز لجماهيرنا، ولذلك علينا الحفاظ على هذا الإطار أبعد من المقاعد والأحزاب، ومن هذا المنطلق المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018