التجمع والإسلامية والجبهة يفوضون "الوفاق" لحل أزمة التناوب واستقالة يونس فورا

التجمع والإسلامية والجبهة يفوضون "الوفاق" لحل أزمة التناوب واستقالة يونس فورا
(صورة توضيحية)

طالب التجمع الوطني الديمقراطي باستقالة وائل يونس عن الحركة العربية للتغيير بشكل فوري، من أجل فسح المجال أمام دخول مرشحته المربية نيفين أبو رحمون إلى الكنيست، استكمالا لتنفيذ اتفاق التناوب في القائمة المشتركة (الجبهة، الإسلامية، التجمع، التغيير).

وكان من المفترض أن ينفذ اتفاق التناوب في 25 تموز/ يوليو من العام 2017، أي منذ نحو 9 شهور، غير أن عبد الله أبو معروف (الجبهة) وأسامة السعدي (التغيير) ويوسف العطاونة (الجبهة)، ماطلوا في تقديم استقالاتهم، فيما التزم إبراهيم حجازي (الإسلامية) بالاتفاق وقدم استقالته، ودخل وائل يونس (التغيير) إلى الكنيست ولا زال يتمسك بالمقعد ولم يقدم استقالته رغم أن مركبات القائمة المشتركة بمن فيها حركته (التغيير) أكدت أنه من حق التجمع الوطني الديمقراطي ومرشحته المربية نيفين أبو رحمون.

د. إمطانس شحادة

وبهذا الصدد، أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، د. إمطانس شحادة، لـ"عرب 48"، أن "هناك اعتراف من قبل كافة مركبات القائمة المشتركة ولجنة الوفاق بأن هذا المقعد هو من حق التجمع، ومن هذا المنطلق نرى بأنه قد آن الأوان لأن ننال حقنا".

وأضاف أن "مطلبنا هو استقالة وائل يونس بشكل فوري، من أجل حصول التجمع على حقه بالمقعد الرابع ووصول المربية نيفين أبو رحمون إلى الكنيست، وعليه فإن كل شيء عدا عن ذلك ليس سوى مماطلة وتأخير لا تفسير له وغير مقبول علينا".

وأشار إلى أنه "حان الوقت لأن ننهي هذا الملف حتى تتفرغ القائمة المشتركة والأحزاب العربية بشكل كامل للقضايا التي تعالجها بشكل يومي، ولعلّ أهمها التصدي لسياسات المؤسسة الإسرائيلية".

وختم د. شحادة بالقول إنه "لا يوجد تواصل بيننا والحركة العربية للتغيير، وبدورنا قمنا، إلى جانب الحركة الإسلامية (الجنوبية) والجبهة، بتفويض لجنة الوفاق من أجل التدخل، وبدورنا نثق في لجنة الوفاق ومكانتها وقدراتها لحل الإشكالية".

إبراهيم حجازي

واعتبر رئيس الدائرة السياسية في الحركة الإسلامية (الجنوبية)، إبراهيم حجازي، خلال حديثه لـ"عرب 48"، أنه "لم يتبق سوى خطوة واحدة من أجل إنهاء قضية التناوب. نتوقع بأن تكون هناك استقالة قريبة لوائل يونس من الكنيست، وقد نصحناهم بذلك، ونحن ننتظر من الحركة العربية للتغيير تحديد موعد الاستقالة".

وأضاف أنه "علينا أن نتصرف بحجم الثقة التي منحتنا إياها جماهيرنا، وهناك على الأقل 3 مسارات من أجلها تعزيز هذه الثقة وتقوية القائمة المشتركة، أولا المستوى الميداني، ثانيا الاستمرار بالجانب التنظيمي الداخلي ككتلة والعمل كخلية واحدة منتظمة أمام السياسات العنصرية وكذلك أمام أبناء شعبنا، وأخيرا الاستعداد العام والحشد الإعلامي لقضايانا في الداخل الفلسطيني".

وختم حجازي بالقول إن "موقفنا واضح منذ البداية ولا زلنا عليه بأن تحل قضية التناوب في أسرع وقت، ونحن نتوقع خيرا من الأخوة في العربية للتغيير، هكذا وعدونا ونحن نثق بوعدهم".

 محمد علي طه

وقال رئيس لجنة الوفاق الوطني، الكاتب محمد علي طه، لـ"عرب 48"، إنه "تلقينا في لجنة الوفاق الوطني تفويضا من قبل المركبات الثلاثة (التجمع، الإسلامية والجبهة) من أجل التدخل لحل إشكالية التناوب، بعدما كنا قد تركنا الأمور للأحزاب بعد استقالة يوسف العطاونة".

وأكد أن "هناك اتصالات تدور مع كافة الأحزاب من أجل حل إشكالية التناوب، وأنا أتوقع بأن تفي العربية للتغيير بوعدها حينما صرح قادتها منذ البداية بأنهم ملتزمون بتنفيذ رزمة التناوب منذ البداية، ونحن على ثقة بأن المركبات الأربعة حريصة جدا على استمرارية القائمة المشتركة".

وختم طه بالقول إن "لجنة الوفاق ستجتمع في غضون الأيام المقبلة من أجل وضع خطة عمل، وآمل أن تصدر العربية للتغيير بيانا تحدد فيه موعد استقالة وائل يونس قبل اجتماعنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018