17 ضحية في جرائم القتل بالمجتمع العربي منذ مطلع العام 2018

17 ضحية في جرائم القتل بالمجتمع العربي منذ مطلع العام 2018
علي عامر (28 عاما) من كفر قاسم ضحية جريمة القتل بتاريخ 01.05.2018

يُستدل من الإحصائيات والمعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي في أراضي 48، منذ تشرين الأوَّل/ أكتوبر 2000 ولغاية اليوم، الأحد، بلغ 1263 ضحية.

وسقط منذ مطلع العام الجاري 17 ضحية من أبناء المجتمع العربي في جرائم القتل اقتُرفت غالبيتها بالسلاح الناري، ففي شهر كانون الثاني قُتل 6 عرب ولم يسجل في شباط أي جريمة قتل فيما قُتل في آذار مواطنان عربيان، وكان شهر نيسان قد شهد ارتفاعا مقلقا جدا في عدد القتلى إذ بلغ 8 أشخاص في جرائم القتل المختلفة، وسقد منذ مطلع شهر أيار الجاري ولغاية الآن شخصا واحد في جريمة قتل.

وتُبين الإحصائيات أنه سقط في منطقة المثلث 12 ضحية وفي منطقة الجليل 3 ضحايا وفي منطقة النقب سقط قتيلان في جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري 2018.

وتستمر جرائم القتل في البلدات العربية بالبلاد، في ظل تقاعس الشرطة وصمت المجتمع ما يعمق تمزق النسيج المجتمعي وتفككه وانعدام الأمن والأمان.

وفي نفس السياق، فقد انطلقت صباح اليوم، الأحد، مسيرة سيارات من مدينة أم الفحم باتجاه مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مدينة القدس احتجاجا على تفشي آفة العنف والجريمة.

وتأتي هذه المسيرة الاحتجاجية استجابة لدعوة لجنة المتابعة العربية العليا من أجل المطالبة بالعمل على مكافحة السلاح والجريمة في المجتمع العربي.

وتشير المُعطيات المتوفرة إلى ارتفاع مُطرد في عدد حالات التهديد بالقتل، كما وقع في المجتمع العربي في الفترة ما بين 2011- 2012 نحو تسعة آلاف جريمة إطلاق نار.

ويُستدل من الإحصائيات التي تستند إلى معطيات رسمية أن غالبية الضحايا من الشباب، وأن نحو 70% من جرائم القتل اقتُرفت بسلاح ناري، في الوقت الذي يئن المجتمع العربي من فوضى السلاح، وبلغ عدد قطع السلاح غير المرخص في البلاد، بحسب المعطيات، حوالي 400 ألف قطعة، 80% منها في البلدات العربية.

وليس خافيا على أحد تقاعس وتخاذل الشرطة في محاربة العنف والجريمة بالمجتمع العربي، فالفرق بين نسبة القبض على المجرم القاتل في المجتمعين العربي واليهودي يوازي الفرق بين نسب الجريمة بين المجتمعين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018