مديرة مدرسة الجواريش: السلاح ينتشر بين الطلاب

مديرة مدرسة الجواريش: السلاح ينتشر بين الطلاب
المربية نوال أبو عامر (تصوير "عرب 48")

قالت مديرة مدرسة الجواريش في الرملة، المربية نوال أبو عامر، لـ"عرب 48" إنها تخشى "إقحام المدارس في العراك الجنائي الإجرامي، وأن تتحول المدارس إلى مسرح جرائم خارج إطار السيطرة كما في الولايات المتحدة الأميركية".

وتحدثت المربية أبو عامر، في الاجتماع الطارئ في مدينة اللد الذي عُقدته لجنة المتابعة العليا، أمس الإثنين، في أعقاب جرائم القتل الأخيرة باللد وفي ظل تفاقم مظاهر الجريمة في المجتمع العربي بالبلاد، مطالبة بتوفير الأمن والأمان للطلاب والمعلمين داخل المدارس والمؤسسات التربوية.

لا حلول! 

وتجدر الإشارة إلى أن الشرطة عثرت على سلاح في ساحات مدرسة الجواريش التي تديرها المربية أبو عامر، في وقت سابق، الأمر الذي سبب قلقا شديدا لدى أولياء أمور الطلاب وطاقم الإدارة والهيئة التدريسية في المدرسة.

وقالت مديرة المدرسة في حديثها عن كيفية تعايش الطلاب في ظل هذه الأحداث المقلقة، إن "البيئة المحيطة تؤثر جدا على الطلاب، وتشكل لهم مصدر خوف، لكن الأمر الأكثر قلقا هو أن البعض منهم لا يهابون هذه البيئة وأصبحوا يتكيفون معها مع كل أسف، وهذا أمر خطير".

وأشارت إلى أن "العنف في المجتمع العربي بشكل عام، واللد والرملة ويافا بشكل خاصا في ازدياد، لكن علينا أن لا نترك هذه القضية وكأنها أمر واقع. يجب أن نتحرك قبل فوات الأوان. طلابنا جيدون وهم يحتاجون إلى من يساعدهم. هذه القضية ليست سهلة والصحيح أننا لا نملك حلولا سحرية، لكن يجب أن نتحرك بسرعة".

سلاح في المدرسة!

وعن تسلل العنف إلى المدارس، قالت مدير ة المدرسة: "نضبط مع الطلاب أحيانا أسلحة بيضاء. يجب أن يبتعد العنف عن المدارس. أضع أسوء السيناريوهات أمامي، ولا نريد تخيل سيناريو العنف والجريمة في مدارسنا كما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية. لا نريد أن تتحول المدرسة إلى مسرح جريمة كبير، لذا يجب التحرك بأسرع وقت ممكن. الأولاد، مع كل أسف، يتأثرون بالذي يجري حولهم، لا نريد أن يعتادوا على العيش في بيئة عنيفة. نلمس في تصرفاتهم بأنهم يتأثرون بما يحدث في الأحياء والشوارع".

وختمت المربية أبو عامر بالقول إن "الأهالي يتحملون مسؤولية إرشاد وتوعية أولادهم. من يعطي المال للأولاد لشراء السلاح؟ يجب أن يسألوا أولادهم كيف وأين يصرفون أموالهم؟ وأن يقفوهم عند كل تصرف خاطئ. وعلينا جميعا تقع المسؤولية، لا يكفي أن نقول الشرطة لأننا نعلم أن الشرطة ليست عنوانا لنا، إنما كلنا الأهالي والقوى الوطنية والجمعيات أن نلتحم من أجل إنهاء هذه الظاهرة".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية