نور مصاروة لـ"عرب 48": لا شيء يعوضني عن شقيقتي

نور مصاروة لـ"عرب 48": لا شيء يعوضني عن شقيقتي
نور مصاروة في وسط الصورة (تصوير "عرب 48")

تنتظر باقة الغربية إحضار جثمان ابنتها، الطالبة الجامعية آية سعيد مصاروة (23 عاما)، لتوديعها ومواراتها ثرى الوطن في غضون الأيام الثلاثة المقبلة بعد إنهاء كافة الإجراءات والترتيبات.

وتمر عائلة ضحية جريمة القتل في أستراليا أياما صعبة بسبب ألم فراق ابنتها وانتظار إحضار جثمانها لدفنه في مسقط رأسها، باقة الغربية.

كانت آية قد أبدعت رسمة عنونتها "تجرّأ أن تحلم"، قبل أن يقترف القاتل الجريمة ويسلب حياتها وأحلامها.

"إحضار جثمان آية مصاروة من أستراليا خلال الأيام الثلاثة المقبلة"

وعن آخر الخطوات لإحضار جثمان الضحية، قال خالها عبد كتاني لـ"عرب 48" إن "السلطات الأسترالية لا تزال تحتجز الجثمان لغاية الآن بسبب التحقيقات التي الجارية في ملف الجريمة، وقدمت لائحة الاتهام ضد المجرم".

وأضاف أن "والد آية سيرافق جثمانها في الأيام القليلة القريبة بعد أن حصل على تصريح لتحرير الجثمان من السلطات في أستراليا".

"كانت مفعمة بالأحلام والطموحات"

وقالت شقيقة الضحية، نور مصاروة، لـ"عرب 48" إن "شقيقتي آية كانت مفعمة بالأحلام والطموحات، كانت لديها أحلام أكبر من عمرها، وكانت تستطيع تحقيقها بسبب جهدها. أحبت آية الناس وقدمت المساعدة للآخرين وساهمت برسم الابتسامة على وجوه البعض، ولم تفارقها الابتسامة أبدا".

وأضافت أنه "لا شيء يعوضني عن آية. منذ اقتراف جريمة قتلها ولغاية الآن أحتفظ ببعض مستلزماتها الشخصية، فرشاة الأسنان، وحقيبتها، هذا ما تركته لنا آية، فراقها صعب جدا، ولا يمكن تصور حجم الحزن والألم عليها".

المرحومة آية مصاروة ضحية جريمة القتل في أستراليا

وأكدت شقيقة الضحية أن "علاقتي مع شقيقتي آية تجاوزن علاقة أختين، عشنا معا في الصين، ودائما كنا على تواصل حين كانت بعيدة عني. في كل لقاء مع أختي آية كنا نلتقط الصور التذكارية. لم أتوقع أن أفقدها وأخسرها".

وختمت نور مصاروة بالقول: "أتقدم بكل الشكر إلى كل من ساندنا في الأيام العصيبة، من الأهالي في باقة الغربية والمجتمع عامة، وإلى الأستراليين وحكومتهم وخاصة بعد أن استنكر كل الوزراء هذه الجريمة وعبروا عن قلقهم وحزنهم إزاء الجريمة. ونطالب بتحرير جثمان شقيقتي في أسرع وقت ممكن".