31 طفلا يلقون مصارعهم بحوادث الطرق بالبلاد سنويا

31 طفلا يلقون مصارعهم بحوادث الطرق بالبلاد سنويا
(توضيحية)

يُستدل من معطيات نشرتها جمعية 'أور يروك' (ضوء أخضر) استنادا على معطيات دائرة الإحصاء المركزية في البلاد، أنه أصيب في العام 2018 أفي ساعات بعد الظهر (16:00-19:00) أكثر من 740 طفلًا أبناء 0-14 عاما، ومن بين هؤلاء المصابين قُتل تسعة أطفال، ونحو ثُلث من مجمل الأطفال الذين قُتلوا هذا العام قُتلوا في ساعات بعد الظهر.

وبحسب المعطيات فإن غالبية الأطفال المصابين والذين لقوا مصارعهم عام 2018 أُصيبوا في البلدات، 445 طفلًا أُصيب خلال ساعات بعد الظهر في المجال المديني، قُتل من بينهم سبعة أطفال وأُصيب 46 آخرون بجروح بالغة الخطورة.

وأشارت الجمعية إلى أن الطقس الدافئ وطول مدة الضوء بفعل ساعة الصيف يُخرجان الكثير من الأطفال من المنازل إلى ساحات الألعاب والبساتين العامة في ساعات بعد الظهر، حيث يُعرّضهم ذلك للمخاطر الكامنة في الشوارع والطرقات.

ساعات خطيرة

وتبين من فحص أجرته جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) أن ساعات بعد الظهر خطيرة جدا بالنسبة للأطفال، حيث يُصاب فيها الكثير من الأطفال الصغار؛ ساعات بعد الظهر ذات ميزات خاصة: تنتهي فيها النشاطات في الأُطر التعليمية، تكون الشوارع مكتظّة بالسائقين العائدين من يوم العمل، ويتجوّل الأطفال ويلعبون في الشوارع، وخصوصا في أشهر الصيف.

وبحسب المعطيات فإنه وأُصيب في العقد الماضي (2009-2018) أصيب نحو 3,000 طفل من المجتمع العربي في حوادث طرق في ساعات بعد الظهر، قُتل من بينهم 49 وأُصيب 317 بإصابات خطيرة. وأُصيب عام 2018 239 طفلا من المجتمع العربي في حوادث في هذه الساعات، قُتل أربعة من بينهم وأُصيب 18 طفلا بإصابات خطيرة. وفي الناصرة أُصيب في العقد الماضي 67 طفلا في حوادث طرق خلال الساعات 16:00-19:00، أما في سخنين فأُصيب 74 طفلا، وفي طمرة 48 طفلا.

الأطفال معرضون للخطر

وقالت المديرة العامة لجمعية "أور يروك" (ضوء أخضر)، إيرِز كيتا، إن "أولادنا الصغار معرضون لخطر الإصابة في حوادث طرق، بينما تُعتبر دولة إسرائيل إحدى الدول الأكثر خطورة بالنسبة إليهم. الأطفال معرضون للخطر بعد الظهر خصوصا، حيث يكونون خارج الأُطر التعليمية. على وزارة المواصلات والأمان على الطرق مُلقى واجب الاهتمام بأمان الأطفال، وذلك من خلال وضع مطبات إبطاء، خصوصا في الأماكن التي يتمركز فيها الأطفال بشكل كبير، من قبيل بساتين الألعاب، البساتين المفتوحة، والمدارس. إنه حل رخيص الثمن، سهل التنفيذ، وخصوصا فعال في تقليص عدد الحوادث والمصابين".

وحتمت بالقول: "لقد آن الأوان لتتوقّف الدولة عن إلقاء الذنب على الأطفال المصابين، ولأن تتحمل المسؤولية وتتخذ خطوات فعالة من أجل منع إصابة الطفل القادم".

السبب الرئيس لوفاة الأطفال

ووفقا لتقرير "أور يروك" (ضوء أخضر) فإن حوادث الطرق هي السبب الرئيس لوفاة الأطفال في إسرائيل.

وكشف التقرير الخاص الذي أعدّته الجمعية في شهر تشرين الثاني/ نوﭬمبر 2018 أن "حوادث الطرق هي السبب الرئيس لوفاة الأطفال في إسرائيل، وأحد الأسباب الأساس لإصابة الأطفال في العالم".

وكشف اختبار معطيات الأطفال القتلى في إسرائيل في حوادث طرق مقارنة بالدول المتقدمة في العالم أن إسرائيل تحتل المكان الثاني السَيِّئ في نسبة وفاة الأطفال في حوادث طرق، حيث أن آيسلاندا، فقط، كانت من تقدمت بمعطيات أسوأ من إسرائيل.

كما أن معدل الأطفال القتلى في حوادث طرق في الدول المتقدمة يُقدَّر بنحو 3%، بينما في إسرائيل حصّة الأطفال القتلى في حوادث طرق 7.5% وهي أعلى من المعدل بضعفين ونصف.

واتضح من التقرير المبني على أساس معطيات دائرة الإحصاء المركزية أنه يُقتل كلّ عام ما معدله 31 طفلا (0-14) في حوادث طرق، وهي نزعة محفوظة في السنوات الأخيرة.

كما أن المعطى الآخر الذي يعزّز حقيقة أنه لم يطرأ تحسن حقيقي على أمان الأطفال هو أن الأطفال القتلى يشكلون نحو 8%-10% من مجمل القتلى في حوادث طرق كل عام.

وتبين من التقرير أنه بموجب بحث أجراه "المركَز القومي لبحث الصدمة وطب الطوارئ" (معهد ﭼـرطنر) أن واحدا من بين 36 طفلا لغاية 9 أعوام سيخضع للعلاج السريري في المستشفى بعد أن يكون قد تعرض للإصابة في حادث طرق كأحد المشاة.

كما أنه بين المجموعات العمرية الأبرز في التعرض للإصابة في حوادث طرق التي تخضع للعلاج السريري في المستشفى هم مستقلو الدراجات الهوائية أبناء 5-14 عاما، والأطفال المشاة لغاية 14 عاما.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية