12 ضحية في جرائم قتل بالبلدات العربية خلال شهر

12 ضحية في جرائم قتل بالبلدات العربية خلال شهر
ضحايا جرائم قتل في الشهر الأخير

قُتل 12 شخصا بينهم امرأتان في جرائم مختلفة في المجتمع العربي بالبلاد في غضون شهر واحد فقط.

وبهذا ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل إلى 54 بينهم 10 نساء منذ مطلع العام الجاري 2019، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

أما القتلى فهم: ساهر محاميد من أم الفحم، عدي عبد الحي من الطيرة، أشرف فضيلي من الطيرة، رمزي حماد من يافا، حسيب موسى من الناصرة، شادي ناصر من الطيرة، سوار قبلاوي من أم الفحم قتلت في تركيا، ثابت الباز من اللد، محمد أبو زينة من سالم، علي طه من كفر قاسم، ديانا أبو قطيفان من اللد، غانم حناوي من اللد، ذياب أبو هزاز من الرملة، آية مصاروة من باقة الغربية قتلت في أستراليا، سوزان وتد من باقة الغربية، سالم الفقير من اللد، غسان عوكل من شفاعمرو، الشاب حماد توفيق العتايقة من مدينة رهط الذي قتل في جريمة طعن، نجلاء العموري من اللد، توفيق زهر من الناصرة، وسام ياسين من طمرة، أحمد ضراغمة من باقة الغربية، دانيال حلبي من دالية الكرمل، انتصار عيسوي من الرملة، عميد الجش من عارة، حسني رباعي من عكا، غابي سهواني من الرملة، وسيم أبو شلظم من حورة، رائد أبو رغيس من شفاعمرو، أحمد أبو جابر من كفر قاسم، عبد السلام جابر من الطيبة، عبد الوهاب البدوي من اللد، سعيد حجيرات من شفاعمرو، هيثم إبريق من أبو سنان، عاطف أبو عاذرة من رهط، زينب محاميد من أم الفحم، بشار حكروش من كفر كنا، سليمان وعزيزة الربيدي من اللقية، محمود المغربي من الرملة، أحمد عرباس من جلجولية، حسين محاميد عرب العرامشة، عبد الرحمن جاروشي من الطيبة الزعبية، معتز وسعيد الشمالي من الرملة، أمينة فرحات ياسين من جديدة المكر، يوسف عربيد من كفر قرع، صبرية أبو سيف من يافا، حمد سلامة من قلنسوة، جهاد أبو جابر من كفر قاسم، عبد اللطيف تايه من قلنسوة، محمد أبو حسين من باقة الغربية وباسل عاصي من كفر برا.

كما شهدت بلدات عربية مختلفة شجارات وأعمال عنف مؤسفة أسفرت عن إصابة واعتقال العشرات، بالإضافة إلى إحداث أضرار جسيمة وخسائر فادحة بالممتلكات والمنازل والسيارات الخصوصية.

جرائم بلا عقاب

تتواصل معاناة المواطنين العرب في البلاد بسبب انعدام الأمن والأمان وازدياد أعمال العنف والجريمة، في الوقت الذي تتواطأ الشرطة فيه في محاربة العنف والجريمة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، وساهم تواطؤ الشرطة بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

استمرار جرائم القتل

وعلى الرغم مما جاء في تقرير خاص أصدره مراقب الدولة الإسرائيلي في شهر آب/ أغسطس العام الماضي، من أن أجهزة الأمن وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الكبير على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي، ازدادت جرائم القتل وأعمال العنف بشكل مقلق وخطير للغاية.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.

تواطؤ الشرطة

لا يقوى المواطنون العرب في البلاد الذين يعانون من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء العنف والجريمة على محاربتها أو الحد منها، ويتهمون الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة بالتواطؤ مع الجريمة والعنف وعدم القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح في البلدات العربية على العكس تماما مما تقوم به في البلدات اليهودية.

وكانت لجنة المتابعة العليا واللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والنواب العرب والأحزاب والحركات السياسية قد نظموا، مؤخرا، سلسلة فعاليات ونشاطات، من أجل الضغط على الشرطة والسلطات وحثها على محاربة العنف والجريمة، بينها وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للشرطة في مدينة يافا، بتاريخ 29.05.2019، لكن دون جدوى!