13 عربيا ضحايا جرائم القتل بالبلاد في أقل من شهر

13 عربيا ضحايا جرائم القتل بالبلاد في أقل من شهر
عدد من ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي

قُتل 13 شخصا في جرائم مختلفة غالبيتها بإطلاق النار في البلدات العربية بالبلاد خلال أيلول/ سبتمبر الجاري.   

وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي 69 بينهم 11 امرأة منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

ويُستدل من المعطيات المتوفرة أن ارتفاعا بنسبة 60% طرأ على عدد ضحايا جرائم القتل مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، إلى جانب مئات الإصابات في جرائم إطلاق نار وطعن ودهس وغيرها.

13 ضحية خلال أقل من شهر!

بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية بالبلاد منذ 01.09.2019 ولغاية اليوم 13 ضحية هم: حمد سلامة من قلنسوة، جهاد أبو جابر من كفر قاسم، عبد الله تايه من قلنسوة، محمد أبو حسين من باقة الغربية، باسل عاصي من كفر برا، مراد خليل كتكت من جسر الزرقاء، أديب ديراوي من كفر ياسيف، حمزة إياد بدير من أم الفحم، إبراهيم السعدي وبيان بشكار من بسمة طبعون، عنان لوابنة من الناصرة، محمد طبراني من عكا، محمد كيوان محاميد من أم الفحم.

69 ضحية منذ مطلع العام

بلغ ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية بالبلاد منذ 01.01.2019 ولغاية اليوم 69 ضحية هم: ساهر محاميد من أم الفحم، عدي عبد الحي من الطيرة، أشرف فضيلي من الطيرة، رمزي حماد من يافا، حسيب موسى من الناصرة، شادي ناصر من الطيرة، سوار قبلاوي من أم الفحم قتلت في تركيا، ثابت الباز من اللد، محمد أبو زينة من سالم، علي طه من كفر قاسم، ديانا أبو قطيفان من اللد، غانم حناوي من اللد، ذياب أبو هزاز من الرملة، آية مصاروة من باقة الغربية قتلت في أستراليا، سوزان وتد من باقة الغربية، سالم الفقير من اللد، غسان عوكل من شفاعمرو، الشاب حماد توفيق العتايقة من مدينة رهط الذي قتل في جريمة طعن، نجلاء العموري من اللد، توفيق زهر من الناصرة، وسام ياسين من طمرة، أحمد ضراغمة من باقة الغربية، دانيال حلبي من دالية الكرمل، انتصار عيسوي من الرملة، عميد الجش من عارة، حسني رباعي من عكا، غابي سهواني من الرملة، وسيم أبو شلظم من حورة، رائد أبو رغيس من شفاعمرو، أحمد أبو جابر من كفر قاسم، عبد السلام جابر من الطيبة، عبد الوهاب البدوي من اللد، سعيد حجيرات من شفاعمرو، هيثم إبريق من أبو سنان، عاطف أبو عاذرة من رهط، زينب محاميد من أم الفحم، بشار حكروش من كفر كنا، سليمان وعزيزة الربيدي من اللقية، محمود المغربي من الرملة، أحمد عرباس من جلجولية، حسين محاميد عرب العرامشة، عبد الرحمن جاروشي من الطيبة الزعبية، معتز وسعيد الشمالي من الرملة، أمينة فرحات ياسين من جديدة المكر، يوسف عربيد من كفر قرع، صبرية أبو سيف من يافا، حمد سلامة من قلنسوة، جهاد أبو جابر من كفر قاسم، عبد اللطيف تايه من قلنسوة، محمد أبو حسين من باقة الغربية، باسل عاصي من كفر برا، مراد خليل كتكت من جسر الزرقاء، أديب ديراوي من كفر ياسيف، حمزة إياد بدير من أم الفحم، إبراهيم السعدي وبيان بشكار من بسمة طبعون، عنان لوابنة من الناصرة، محمد طبراني من عكا، محمد كيوان محاميد من أم الفحم.

سيطرة عصابات الإجرام

وباتت عصابات الإجرام تسيطر على بلدات عربية في ظل تواطؤ الشرطة وعدم اجتثاث العنف والإجرام، وعلى ما يبدو، فإن السلطات غير معنية بمحاربة العنف والجريمة، كما قالت قيادات في المجتمع العربي.

وفي ظل استمرار جرائم القتل وتفشي العنف، واصل نواب القائمة المشتركة ولجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مطالباتهم للحكومة والشرطة العمل بجدية من أجل توفير الأمن والأمان، ومحاربة العنف والجريمة واجتثاثها من البلدات العربية، كما طالبوا المجتمع بالخروج للتظاهر والاحتجاج وعدم الصمت إزاء جرائم القتل.

حراك شعبي

وشهد المجتمع العربي حراكا احتجاجيا ضد جرائم القتل وتواطؤ الشرطة حيث تظاهر المئات من أهالي أم الفحم ومنطقة وادي عارة بعد صلاة الجمعة، اليوم، عند مدخل المدينة، وأغلقوا شارع وادي عارة الرئيسي (65) أمام حركة المرور، للتعبير عن احتجاجهم على استشراء مظاهر العنف وانتشار الجريمة وفوضى السلاح وتنديدا بتواطؤ الشرطة. كما نظمت وقفات احتجاجية أخرى في عدة بلدات عربية، مؤخرا.

ويعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة جرائم القتل وجمع السلاح.

جرائم بلا عقاب

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم تواطؤ الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

وكان مراقب الدولة الإسرائيلي قد ذكر في تقرير خاص أصدره في شهر آب/ أغسطس العام الماضي، أن أجهزة الأمن، وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي.

يذكر أن 1383 جريمة قتل اقترفت في المجتمع العربي بالبلاد منذ العام 2000.