12 طفلا عربيا من النقب لقوا مصارعهم غرقا خلال 5 أعوام

12 طفلا عربيا من النقب لقوا مصارعهم غرقا خلال 5 أعوام
هكذا يعاني أطفال من النقب (أرشيف عرب 48)

يُستدلُ من معطيات نشرتها مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، اليوم الجمعة، أنه منذ العام 2015 ولغاية اليوم، سُجّلت 114 حالة وفاة نتيجة الغرق، 12 بينها لأطفال ولأولاد عرب في النقب، وأن 11 حالة من حالات الغرق المذكورة وقعت داخل حوض مياه أو دلو.

وحسب المعطيات، سُجّلت 10 حالات غرق انتهت بالوفاة منذ مطلع العام الجاري 2020، بينها الرضيعة زينب علي الهواشلة عن عمر ناهز العام، في مستشفى (سوروكا) بمدينة بئر السبع في منطقة النقب، جنوبي البلاد، الليلة الماضية.

وانتهى موسم السباحة لهذا العام، قبل أسبوع، وحصد 7 حالات وفاة نتيجة الغرق من الحالات الـ10 المذكورة.

وقالت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، أورلي سلفينغر، إنه "عام تلو الآخر نشهد مآسي تحصد أرواح الأطفال والأولاد والرُضّع الذين يغرقون في حوض مياه أو في دلو أو في وسائل أخرى قد تبدو لنا للوهلة الأولى غير خطرة".

وأكدت أنه "من المهم أن ندرك أن الأطفال والرُضّع قد يغرقون في عمق مياه يعادل بعض السنتيمترات فقط. وبسبب مبنى جسمهم فإنه يميلون للسقوط في المياه عادة ورأسهم للأمام، مما يؤدي لتغطية الأنف والفم بالمياه التي قد تكون بعمق سنتيمترات معدودة فقط، وهذا يعني أنهم يواجهون حالة غرق. هؤلاء لا يستطيعون النهوض لوحدهم أو إطلاق نداء الاستغاثة. ومع مرور دقيقتين على بدء عملية الغرق يدخلون في غيبوبة وبعد مرور 4 حتى 6 دقائق يدخلون في حالة تلف دماغي لا يمكن معالجته وينتهي بالوفاة".

وختمت بالقول إنه "بالذات خلال هذه الأيام التي ما زلنا نواجه فيها وباء كورونا، نُناشد الأهل والبالغين بأن حالات الغرق للأطفال والرُضّع من الممكن أن تقع مع الجميع، ويجب ألا نقول إن هذا لن يحدث لي، بل يجب علينا إفراغ أحواض المياه والسباحة مع انتهاء استعمالها، وألا ندع الأطفال والأولاد والرُضّع لوحدهم داخل المياه دون مراقبة فعالة حتى ولو للحظة واحدة".