الكفارة،الفطرة ،الزكاة لمن تدفعها!

الكفارة،الفطرة ،الزكاة لمن تدفعها!

فصل المقال

احتفل المسلمون يوم الخميس الماضي بعيد الفطر السعيد، وحسب الديانة الإسلامية يجب دفع كفارة على من لم يصم،وهو مبلغ يتراوح ثمن وجبة إفطار "من أوسط ما تأكلون" عن الفرد الواحد عن كل يوم لم يصمه، كذلك يوجد فريضة دفع زكاة للأموال لمن لديه مال حسب معايير دينية وحسابات متفق عليها، وهناك من يتصدق من ماله في هذا الشهر الفضيل.

بعض الناس يفضل دفع هذه الأموال لجمعيات خيرية تدعم الطلاب الجامعيين مثلا، حيث يرى أنه المكان الأنسب والأكثر حاجة، وذلك لأهمية دعم الطلاب، والبعض يفضل أن يدفعها للجنة الزكاة المحلية في بلده وهي تقوم بتوزيع الأموال على المحتاجين،علمًا أنه في بعض البلدات العربية أكثر من لجنة زكاة واحدة، وفي بعض الأحيان هناك سيطرة لبعض الفئات السياسية سواء المحلية أو القطرية، الأمر الذي يجعل البعض يُحجم عن الدفع لهذه اللجان خشية أن لا يكون التوزيع عادلا أو ليس لمن يستحقونه، أو لتحويلها إلى مكاسب سياسية، وهناك من يدفع للجنة المسجد إذا وجدت في بلدته، كذلك هناك من لا يثق بأي جهة ويبحث هو نفسه عن أسرة مستورة ليدفع لها ما يراه مناسبًا، وهذا فيه نوع من الإحراج في كثير من الأحيان للمتصدق ولمن يتلقى هذه الصدقة.

وهناك من يرى أن يتبرع بصدقته هذه لمدرسة في بلدته وهو مؤمن أن هذا الطريق الأفضل لنيل رضى الله ورضاه هو عن نفسه!
"فصل المقال" توجهت إلى الجمهور لتعرف توجهه في هذه الحالة وأين وكيف يفضل أن يدفع أمواله. 
وهذا ما وصلنا من ردود.

• عبد الحميد غدير-عامل-بير المكسور:أقوم شخصيًا بذلك.. 
كل عام وأنتم بخير، أما بالنسبه للموضوع في القرى غالبًا ما نعرف بعضنا البعض، فإذا كان في قريتي من هم بحاجه! أقوم أنا شخصيا بذلك، وإذا تعذر الأمر علي، أقوم بتسليم المبلغ للجنة الزكاة في البلدة وهي التي تقوم بتوزيع المبلغ على المحتاجين، أما طلاب الجامعات فأنا أظن أن هناك عددًا قليلا جدا ممن هم بحاجه لمساعدات.

• هاني زهراوي-مختص حاسوب-مجد الكروم: أتبرع للمدارس والطلاب...
تحياتي، أنا أتبرع بشكل دائم للمدارس بمبالغ كبيرة بالإضافة لدفعه شهرية لصندوق الشهيد محمد صبحي مناع الذي يدعم الطلاب منذ سنين، إذا كان لديك اقتراح للتصدق لعائلة فقيرة بشكل مباشر فأنا على أتم استعداد.

فضيلة دفراوي بصول-طالبة جامعية-الناصرة: لا أثق بالجمعيات..
أنا لا أثق بالجمعيات، أنا صمت كل الشهر أولا وليس علي كفارة، بالنسبه للزكاة أنا أفضل إعطاءها لأناس محتاجين نعرفهم شخصياً... 

سعيد طربيه-طالب جامعي- سخنين
الحمدلله لم أفطر ولا يوم واحد، صمت رمضان كله حتى الآن ولا داعي لكفاره أظن . عملت بأعمال بسيطة قبل أن بدأت بالتعليم، والدي يتكفل بقضية الزكاة والصدقات والحمدلله

ريم خطيب-مديرة مدرسة في الجش-نهاريا: أدفع لطلاب جامعيين..
منذ عدة سنوات أدفع الكفارة وغيرها مما يمليه علي ديني وضميري لطلاب جامعيين..الدفع يكون للقسط مباشرة ولأجرة المسكن مباشرة....لأشخاص أعرف عن دراستهم وحاجتهم....مما يشعرني بالطمأنينه بأن المستفيد هو طالب جامعي وبأن ما أمرنا الله بتمريره قد وصل لمن اختاره الله مباشرة ،آملة أن أرضي الله لأنال رضاه.

عمر شواهنة-حلاق-سخنين
أفضل تسليم هذه الأموال للجنة الزكاة في بلدي فهم أعلم منا من هو المحتاج من الناس، كما يتوجب على المحتاجين التوجه لهذه اللجان بشكل منظم وليس مد يد التسول . :-)

أيمن خمايسي-إدراة فنادق-كفركنا
أنا أحب أن أسلم الفطرة أو الكفارة بيدي لمن أظن أنه يحتاجها.

رهام سليمان-ممرضة-المشهد
باعتقادي أن كل الفئات التي تم ذكرها، لا تقل أهمية واحدة عن الأخرى ولجميعها حق في نيل الأموال والزكاة، إنما برأيي أن هناك عدم ترتيب في الأمور ، فلا أحد يعلم حقا كيفية توزيع التبرعات أو الكفارة وما شابه، لا يوجد حقائق تثبت أن الأموال قد وصلت للانسان المحتاج حقا، ولهذا أبحث عن سبل مضمونة عندما أريد أن أتصدق.

أمير قيس –مدرّس-نحف: أوصلها بنفسي...
أنا منذ أكثر من عشر سنوات أوصل هذه الأموال(إن كانت صدقة الفطر أو الزكاه) الى عائلات من القرية اوصلها بنفسي لها.
أنا شخصيا ومع كل الاحترام للجان الزكاه أفضل أن تصل الأموال الى العائلات المحتاجة دون وسيط ودون تدخل لجان الزكاة, وهذا ما نفعله أنا وأخوتي الستة ووالدي.

حوا بطواش  كفر كما –موظفة: الأقرباء أولى
زكاة الفطر هي الأشهر بين هذه وهي ملزمة وفريضة للجميع.
أنا أفضل تسليمها بيدي لعائلة محتاجة أعرفها بنفسي وقريبة مني لأن الأقرباء برأيي أولى بها ولأنني بذلك أعرف أين تذهب الأموال بالضبط ولا أحبذ إرسالها إلى البعيد أو الى جهة غير معروفة. ولكن لا مانع طبعا من دفعها الى لجنة الزكاة او جمعيات خيرية اذا كانت موثوقة.

ماجد أبو مخ – مدرس –باقة الغربية: مباشرة أو مع وسيط..
لا شك أن الفئات المحتاجة للدعم في المجتمع عديدة : الطالب الجامعي، العائلة المحتاجة، طلبة المدارس والأيتام.. أفكر في وضع العائلة المحتاجة وأطفالها مع اقتراب عيد الفطر وافتتاح السنة الدراسية. أفكر بالمحتاج الحقيقي  ! أرى أن الجمعيات الخيرية المراقبة والمنظمة أفضل جهة لتسليمها مثل هذه الأموال، فهي تشجع الطلبة الجامعيين (وكلاء التغيير) على التميز والتقدم والعطاء وبالتالي فائدة لمجتمعهم مستقبلا من ناحية، ومن ناحية أخرى أشعر بارتياح حين أعرف أن لجنة الزكاة أو أي فرد وصل الى محتاج حقيقي وأدخل الفرح على قلبه في العيد كما أفعل أحيانا مباشرة أو بمساعدة وسيط.