انتخابات 2018: قائمة انتخابية وحدوية في ترشيحا

انتخابات 2018: قائمة انتخابية وحدوية في ترشيحا
ترشيحا (أرشيف عرب 48)

أعلن في قرية ترشيحا بمنطقة الجليل الأعلى، ولأول مرة، عن تشكيل قائمة وحدوية تضم التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة الترشيحانية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، استعدادا لخوض انتخابات السلطات المحلية المقرر إجراؤها في تاريخ 30.10.2018.

وقال المرشح الأول في قائمة ترشيحا الموحدة، نخلة طنوس، لـ"عرب 48"، إن "الظروف الراهنة في ترشيحا ونظرا للدمج بيننا وبين معلوت في سلطة محلية واحدة، ونظرًا إلى كوننا أقلية لا تتعدى 20 بالمئة من السكان بالإضافة إلى السياسة المتبعة من قبل البلدية والتعامل مع بلدتنا كأنها حي من أحياء معلوت، كل ذلك حتم علينا بأن نخوض الانتخابات الوشيكة في قائمة موحدة تضم قوى سياسية حتى نستطيع توحيد الصف تحت هدف سياسي واضح بالنسبة لكل ما يتعلق بقضايا ترشيحا".

وأشار إلى أننا "تمكنا من توحيد 70 بالمئة من القوائم الموجودة في الساحة المحلية، سيما وجود حزبين سياسيين، التجمع والجبهة، في صلب القائمة بالإضافة إلى قائمة مستقلة، ونحن نطمح بتمثيل ترشيحا بالبلدية بأكبر عدد ممكن من الأعضاء حتى تكون لنا كلمة قوية في طرح وتحصيل احتياجات ترشيحا".

وختم طنوس بالقول إنه "لدينا برنامج عمل واسع بالنسبة لتعامل بلدية معلوت مع ترشيحا على صعيد المسطحات والميزانيات وقضايا التربية والتعليم والثقافة والرياضة وما إلى ذلك حتى نؤمن مستقبل قريتنا في مختلف القضايا الشائكة والمعلقة".

وجاء في بيان أصدرته قائمة ترشيحا الموحدة، وصلت نسخة عنه لموقع "عرب 48"، صباح اليوم الجمعة، "أهلنا الأحباء في ترشيحا، نزف إليكم وحدتنا التاريخية ولأول مرة بعد شوط مطول من المفاوضات والتشاورات بين القوى السياسية الفاعلة في ترشيحا، والتي تمخضت عن ولادة وحدة وطنية تاريخية بين الأحزاب السياسية المتمثلة بالجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والقائمة الترشيحانية برئاسة حمد نعيم في قائمة واحدة من أجل ترشيحا، مترفعين عن كل الاعتبارات الفئوية والطائفية والمآرب الشخصية، واضعين نصب أعيننا الهدف الأسمى وهي المصلحة العليا لترشيحا التي تعلو فوق كل الاعتبارات وذلك من أجل خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة واحدة تمثل ترشيحا خير تمثيل".

وشددت القائمة على أنه "في هذا السياق، لا بد من التأكيد على أساس وحدتنا النضالي من أجل تغيير قواعد اللعبة والنهج المتبع من قبل السلطة المحلية تجاه بلدتنا على مدار 4 عقود مضت لم تخلو من التمييز والإجحاف الممنهج ضد ترشيحا، خصوصًا في ظل المخاطر التي تنتظرنا في السنوات القادمة عندما تتحول المدينة إلى 50 ألف نسمة كما صرح رئيس البلدية الحالي، التي من شأنها تحويلنا إلى حي مهمش مع كل التداعيات السلبية لهذا التحول، وتذويب تمثيلنا، لهذا رأينا من واجبنا التحالف والاتحاد من أجل مواجهة هذه المخططات المجحفة والنضال من أجل إيجاد صيغة قانونية لضمان مستقبلنا في هذه الشراكة وضمان استقلالية إدارة شؤوننا وتثبيت هويتنا الوطنية السياسية والحفاظ على نسيجنا الاجتماعي والأخلاقي كقيمة إضافية برصيد هذه الوحدة".

وأشارت إلى أنه "في هذه العجالة أيضا، نتعهد أمامكم بأن نجعل هذه الوحدة الوليدة المبنية على أساس مواقف مبدئية للبلد وكحدث استثنائي في تاريخ القرية، منارة تضيء دروبنا، نصونها ونقويها لما فيها من تغيير اجتماعي أولا ومن ثم سياسي وفكري بالبلد".

ودعت القائمة "كل شخص من أبناء قريتنا الحبيبة بدعم هذه الكتلة الوحدوية الكبيرة، وأن يساهم في جهودها فكرا وممارسة، فترشيحا أبقى لنا جميعا".

وختمت القائمة بيانها بالقول إن "مصلحة ترشيحا فوق كل مصلحة، ومن هنا إذ نؤكد بأن الوحدة ما زالت تتسع للجميع والأبواب مشرعة ومفتوحة لكل إنسان مخلص".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


انتخابات 2018: قائمة انتخابية وحدوية في ترشيحا