الزبارقة: تصريح الناطقة باسم الشرطة ضد الشهيد أبو القيعان استمرار للتحريض

الزبارقة: تصريح الناطقة باسم الشرطة ضد الشهيد أبو القيعان استمرار للتحريض
الشهيد يعقوب أبو القيعان

أثارت تصريحات الناطقة باسم الشرطة، ميراف لبيدوت، التي أنهت عملها مع نهاية عمل روني الشيخ مفتشا عاما للشرطة، بخصوص الشهيد يعقوب أبو القيعان ردودا غاضبة في النقب.

واعتبرها ناشطون سياسيون استمرارا لحملة التشويه والتحريض ضد المواطنين العرب بالنقب.

وفي هذا السياق، رد النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، على تصريحات الناطقة باسم الشرطة، في لقاء صحفي أمس، وقال إن "الناطقة باسم الشرطة تواصل بث الأكاذيب بدل تحمل المسؤولية".

وأشار الزبارقة إلى أن "تصريحات الناطقة، ميراف لبيدوت، التي أنهت عملها مع نهاية عمل روني الشيخ مفتشا عاما للشرطة، استمرار لحملة التشويه والتحريض ضد المواطنين العرب بالنقب. لبيدوت تتمسك بأباطيل وافتراءات، والتي تدعي فيها بأن الحدث في أم الحيران، كان عملية دهس متعمدة على خلفية قومية. كلي أن تصبح لبيدوت في طي النسيان، ولكن قبل ذلك عليها الاعتذار للعائلة على الغبن الذي أصابها، وتسعى لمحاكمة المسؤولين".

وأضاف الزبارقة أن "تحقيق 'ماحاش' أكد بشكل لا يقبل التأويل، على عدم وجود دليل يشير إلى أن الحدث كان عملية متعمدة، كما أن جهات تحقيق أخرى فندت رواية الشرطة بشكل قاطع".

وختم الزبارقة بالقول: "قتلت الشرطة الشهيد يعقوب أبو القيعان مرات عديدة، أولا عندما اتهمته بأنه مخرب وينتمي لداعش، وثانيا عند تركه ينزف حتى الموت في سيارته، في الموقع دون تقديم الإسعاف، وثالثا عندما حرمت عائلته من إجراء جنازة تليق بمقامه، والآن تواصل الناطقة بانتهاك شخصه واسمه والتحريض عليه".