أبو شحادة: قضايانا كثيرة وشائكة وتتطلب تعزيز الوحدة

أبو شحادة: قضايانا كثيرة وشائكة وتتطلب تعزيز الوحدة
سامي أبو شحادة

سادت أجواء من الفرح مدينة يافا بعد الإعلان أن القائمة المشتركة حصلت على المقعد الثالث عشر في انتخابات الكنيست الـ22 الذي سيشغله سامي أبو شحادة المرشح الثالث عن التجمع الوطني الديمقراطي ضمن القائمة المشتركة.

وحاور "عرب 48" النائب الجديد عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة:

"عرب 48": ما هو شعورك الآن؟

أبو شحادة: شعور لا يوصف، هو شعور بالنصر حتى وإن كان مؤقتا، فرحة كبيرة تعمني ومن يلفني في هذه الأثناء الجميلة، خاصة وأن النتائج تأخرت وأنتجت حالة من التوتر لدي ولدى الأهل هنا في يافا، وجزء كبير من الرفاق والأخوة كان بتوتر شديد وهم متشوقون لسماع النتيجة الحتمية الإيجابية.

"عرب 48": شعور كبير بالمسؤولية؟

أبو شحادة: في الحقيقة شعور بالمسؤولية الكبيرة الآن، كنت خائفا من أن أخيب آمال الجماهير التي منحتنا أصواتها ليصل سامي أبو شحادة، وآمل أن أكون على قدر من المسؤولية وألا أخيب آمالهم وأحلامهم مستقبلا.

"عرب 48": هل توقعت الفوز بعضوية البرلمان؟

أبو شحادة: في الحقيقة توقعت، وكنت أتوقع أكثر من هذا الإنجاز للقائمة المشتركة أيضا، لأن تقديري للقوة الانتخابية التي لدينا لم نكتشفها بعد. آمل أن يعاد النظر في الأداء البرلماني للقائمة المشتركة، ليكون أنجع في المرات القادمة، على أن نحظى بثقة الناس.

"عرب 48": ماذا تقول لأهالي يافا والمنطقة؟

أبو شحادة: نجحنا في منطقة يافا بمضاعفة عدد الأصوات بل وأكثر من الضعف، ولا يسعني هنا إلا أن أشكر كل أبناء شعبي دون استثناء على منح ثقتهم بالقائمة المشتركة.

"عرب 48": ما هي استنتاجاتك من هذه الانتخابات؟

أبو شحادة: أستطيع القول أن أهم درس تعلمته من هذه الانتخابات هو أننا على قدر من الوعي فيما يتعلق بكنس الأحزاب الصهيونية اليمينية المتطرفة من الكنيست، وأننا قادرون على الاستمرار في هذا السياق لكنس احزاب متطرفة أخرى، ونحن على مقدرة من ذلك.

"عرب 48": ما هو برنامج عملك في الكنيست؟

أبو شحادة: وضعت في برنامجي ثلاث نقاط سوف أعمل عليها، وسوف أركز جل عملي البرلماني من أجلها. النقطة الأولى هي أولادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، من تجربتي الشخصية كصاحب إعاقة في النظر، أعاني جدا منها، تعلمت وانكشفت على كثير من قضايا الناس أصحاب الإعاقة، وهذا ما دفعني لأن أعمل على إنجاز الحقوق المهدورة لديهم، لأن السياسة في الدرجة الأولى لدي ستكون أخلاقية، وذلك من خلال خدمة الشرائح المستضعفة من الناس.

النقطة الثانية، قضية الأرض والمسكن التي يعاني منها شكان المدن المختلطة في مجتمعنا، لأن هذه القضية لها خاصية ليست كما في المدن والقرى العربية غير المختلطة.

أما النقطة الثالثة، فهي تطوير الاقتصاد لدى البلدات العربية، من خلال تطوير مجال السياحة، والتي تنعم بكثير من الأماكن الأثرية غير المستغلة أبدا.

"عرب 48": كلمة أخيرة تود قولها؟

أبو شحادة: آمل أن أكون على قدر المسؤولية وأن ألبي مطالب الناس وأن تستمر الثقة بيني وبينهم. أشكر حزبي التجمع الوطني الديمقراطي شكرا كثيرا، على ما بذلوه من مجهود جبار من أجل إنجاح القائمة المشتركة.