الحزب الشيوعي والجبهة: كل الجهود لتقوية المشتركة وصدّ نتنياهو

الحزب الشيوعي والجبهة: كل الجهود لتقوية المشتركة وصدّ نتنياهو
مرشحو الجبهة

دعا الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى "تقوية القائمة المشتركة في انتخابات الكنيست الـ23 في آذار/ مارس 2020، لقطع الطريق على عودة حكومة اليمين بزعامة نتنياهو وصدّ مشروعه الفاشي المعادي للسلام والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية".

وعقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومكتب الجبهة اجتماعًا مشتركًا أول من أمس، الجمعة، في مدينة حيفا، لبحث الاستعدادات لانتخابات الكنيست، افتُتح ببيانات قدّمها السكرتير العام للحزب الشيوعي، عادل عامر، وسكرتير الجبهة القطرية، منصور دهامشة.

وجاء في الحزب الشيوعي والجبهة، إنّ "الانتخابات القادمة تحمل في طيّاتها مخاطر كبيرة وملموسة، إذ يصرّح أقطاب اليمين الحاكم على رؤوس الأشهاد أنّ سياستهم هي ضم مناطق 'ج' وتعميق الاستيطان وتكريس الاحتلال ووأد حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره ودعم سياسات البلطجة الأميركية في المنطقة. إنّ الفكر الكهاني العنصري لم يعد على هامش الخارطة السياسية بل في قلبها، ويحظى بدعم وشرعنة رئيس الحكومة وكبار الوزراء في تحريضهم على الجماهير العربية وعلى الهامش الديمقراطي وعلى العمل المنظّم؛ وبالمقابل تحمل الانتخابات فرصة حقيقية لدحر اليمين الحاكم ومنع نتنياهو وحلفائه من الحصول على أكثرية برلمانية تمكّنهم من إخراج مشاريعهم الخطيرة إلى حيّز التنفيذ".

وأضاف البيان أنه "سبق أن حذّرنا من أنّ أزمة نتنياهو القضائية في ظل قضايا الفساد ستفاقِم من أزمته السياسية، وتزيد من عدوانية حكومة إسرائيل في المنطقة ومن تقويضها لأسس النظام الديمقراطي. كما حذرنا من طروحات 'أزرق أبيض' اليمينية في القضايا السياسية ومن تذبذبهم في مواجهة سياسة نزع شرعية الوزن السياسي للجماهير العربية. إنّ إحداث تغيير جدي في الخارطة السياسية في إسرائيل، اليوم، يتطلب زيادة قوة وتمثيل القائمة المشتركة، لتكون لاعبًا أكثر تأثيرًا ولتحسم نهائيًا مصير نتنياهو السياسي. إنّ المفاضلة الجوهرية الأساسية من جهتنا، منذ أكثر من سنة، ليست بين حكومة برئاسة نتنياهو وأخرى برئاسة غانتس، بل بين عودة نتنياهو وحلفائه إلى الحكم حاملين مشروعهم الفاشي الخطير، وبين قطع الطريق على هذا، والإلقاء بوزن الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية في هذه المعركة. ولم يزل هذا تشخصينا، ولم يزل هدفنا الإطاحة بهذه الحكومة، الأكثر خطورة وتحريضًا منذ عام 1948".

وأدك الحزب الشيوعي والجبهة أنّ "القائمة المشتركة، بطرحها السياسي والاجتماعي المتقدّم، هي القائمة الوحيدة التي تقدّم بديلاً يساريًا شاملاً وجوهريًا، وهي الصوت الصافي المضمون الذي يصبّ في مصلحة إنهاء الاحتلال، وإحقاق المساواة في الحقوق القومية والمدنية، والانحياز لمصالح العاملين العرب واليهود والطبقات المستضعفة كافة، والدفاع عن الحريات الديمقراطية. إنّ القائمة المشتركة إذ تنطلق بقوة أكبر، معززةً بثقة الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، تسعى في هذه المعركة إلى طرح تميّزها على كل المستويات، بما في ذلك الطروحات الاجتماعية-الاقتصادية، كالنضال ضد آفة الجريمة والعنف، وأوضاع أجهزة الصحة والتعليم والرفاه، وحوادث العمل التي تزهِق أرواح العاملين، ومخصصات التأمين الوطني للمتقاعدين وذوي الإعاقات وغيرها".

وختم البيان بالقول: "يدعو الحزب الشيوعي والجبهة جميع فروعهما وكوادرهما إلى مباشرة العمل فورًا تحضيرًا للانتخابات، وخلق أوسع تعاون مع الشركاء في كل بلد وبلد، من أجل زيادة قوة القائمة المشتركة، ووضع خطط وبرامج لرفع نسبة التصويت، لا سيما بين الشباب والنساء وفي القرى والتجمّعات السكنية الصغيرة. يدعو الحزب الشيوعي والجبهة جميع القوى العربية واليهودية المناصرة للسلام والمساواة إلى بذل كل الجهود الجماهيرية والشعبية من أجل تعزيز قوة القائمة المشتركة ورفع مكانتها وتأثيرها في الساحة السياسية في إسرائيل".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"