الحركة الإسلامية: بوحدتنا نواجه محاولات الشطب والإقصاء

الحركة الإسلامية: بوحدتنا نواجه محاولات الشطب والإقصاء

أدانت الحركة الإسلامية وذراعها السياسية القائمة العربية الموحدة طلبات الشطب التي تقدمت بها أحزاب صهيونية مختلفة ضد القائمة المشتركة وضد النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. هبة يزبك.

واعتبرت الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة هذه الطلبات أنها تناقض المبادئ الديمقراطية الأساسية كحق التعبير والتنظيم والمشاركة السياسية، وتمثل محاولات مرفوضة لإقصاء العرب وأحزابهم وممثليهم السياسيين عن دائرة العمل السياسي البرلماني، خصوصا بعد الحضور القوي للقائمة المشتركة ونوابها في الكنيست الأخيرة.

وأكدت الحركة الإسلامية أن اصطفاف الأحزاب الصهيونية مع طلبات الشطب يؤكد أن اعتباراتها الانتخابية المدانة، تناقض ادعاءاتها بمبادئ النظم الديمقراطية والحريات الأساسية؛ بل هي تسعى لإضعاف الوجود السياسي العربي في الكنيست كلاعب مركزي، لا يمكن تجاهله في المرحلة القادمة.

كما أكدت الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة أن مواجهة محاولات الشطب، تكون بوحدة الصف، وتقوية القائمة المشتركة بالتفاف الناس حولها ودعمها في معركتها التي تخوضها لتحصيل حقوقنا الأساسية بالعيش بكرامة وعزة في وطننا، وتحقيق مطالبنا العادلة بالعيش الكريم ومعالجة القضايا التي نواجهها كمعالجة العنف والجريمة ووقف الهدم وإعطاء حلول لقضايا الأرض والمسكن والتربية والتعليم والعمل والتنمية الاقتصادية فضلا عن حقوقنا السياسة والقومية التي تم التعدي عليها من خلال القوانين العنصرية وأولها "قانون القومية" و"قانون كامينتس".

وشددت الحركة الإسلامية على أن محاولات الشطب والإقصاء والتحريض المتكرر من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ستتحطم على صخرة مشروعنا الوحدوي الذي يهدف لترسيخ رباطنا في أرضنا، وتمكين مجتمعنا، وتعزيز عوامل القوة لأبناء مجتمعنا بالوعي الراشد والانتماء الصادق والهوية الواضحة.