بركة: نحيي تثبيت ترشيح يزبك ونحذر من مؤشرات المستقبل بالعليا

بركة: نحيي تثبيت ترشيح يزبك ونحذر من مؤشرات المستقبل بالعليا
بركة في ندوة تجمع حيفا، مساء أمس

رحب رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة، بقرار المحكمة العليا تثبيت ترشيح النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. هبة يزبك، وحذر في ذات الوقت من المؤشرات التي حملها حيثيات القرار، والأغلبية الهشة في هيئة القضاة، 5 مقابل 4 لتثبيت الرشيح، وقال إن "هذا ينذر بمستقبل أسوأ من الواقع الحالي".

وقال بركة في ندوة أقامها فرع التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة حيفا، بمشاركة النائب عن التجمع د. إمطانس شحادة، حول المؤامرة الصهيوأميركية المسماة "صفقة القرن"، إن "قرار لجنة الانتخابات المركزية، بشطب ترشيح يزبك، يندرج في كل مساعي تقييد الحريات والعمل السياسي، التي منها ما انعكس في سلسلة مشاريع قوانين، منها ما أقر في السنوات الأخيرة، وأبرزها 'قانون القومية' وتعديل قانون انتخابات الكنيست، وأيضا ما ظهر في بنود المؤامرة المسماة 'صفقة القرن' التي توازي بيننا نحن أصحاب البلاد، وبين عصابات المستوطنين الغزاة في الضفة المحتلة بما فيها القدس".

جانب من الحضور في ندوة تجمع حيفا، مساء أمس

وأضاف أن "القرار في سطره الأخير إيجابي، ولكنه يحمل بذورا خطيرة للمستقبل، بمعنى أن القرار تم اتخاذه بأغلبية 5 قضاة، مقابل 4 قضاة أيدوا شطب الترشيح، ومن بين الأربعة رئيسة المحكمة العليا، إستر حيوت، فهذا مؤشر يزيد من خطورة مؤشرات القرار المستقبلية، في ظل سعي الجهاز السياسي لصياغة الجهاز القضائي على مزاجه السياسي، وإدخال قضاة من معسكر اليمين الاستيطاني، وهذا أيضا يزيد الخطورة أكثر".

وختم بركة بالقول إن "توازن القوى الذي رأيناه من خلال قرار المحكمة العليا، يعني أنه مستقبلا، إذا كنا قد اعتمدنا نوعا ما على المحكمة العليا، في مواجهة لجنة الانتخابات المركزية، التي دوما ذات أغلبية يمينية متطرفة، فإنه بعد أي تغيير قليل مقبل، فإن المحكمة العليا ستكون متماشية مع أجواء الكنيست الحالية، وبالتالي قرارات مستقبلية للجنة الانتخابات".