تحركات واسعة ضد المصادرة في قرى البقيعة، يانوح-جث وكسرى-كفرسميع

 تحركات واسعة ضد المصادرة في قرى البقيعة، يانوح-جث وكسرى-كفرسميع

تشهد القرى العربية الدرزية البقيعة وجاراتها تحركا واسعا ضد ما كشف مؤخرا، عن مخطط لسلخ آلاف الدونمات من أراضي هذه القرى وضمها إلى سلطة المجلس القطري "معاليه يوسيف". هذا وقد أثار هذا الكشف استياءا عارما في هذه القرى حيث تم الأمر من وراء ظهر الأهالي تماما على طريقة "حرمنة" في ظلمة الليل وخلال الحرب العدوانية على لبنان ولم تنشر الخرائط إلا مؤخرا.

حسب هذا المخطط فإن أجود أراضي كسرى الواقعة غربي شارع "تيفن" وما يقارب ال-2500 دونم إضافة إلى حوالي 300 دونم من أراضي يانوح-جث ستسلخ وتضم لمنطقة نفوذ المجلس المذكور.

أما في البقيعة فالمخطط والذي نشر في مجلد الأنظمة الرسمي "رشوموت" يبين أن المخطط سيطال 12 حوض (بلوك) تشمل مئات القسائم تضم آلاف الدونومات.

المخطط الذي تم الكشف عنه هو تصديق جديد لوزارة الداخلية يحمل توقيع وزيرها روني بار- أون، والذي يقضي بتوسيع منطقة نفوذ المجلس الإقليمي "معالي يوسف"، الواقع في الجليل الغربي على حساب أراضي القرى أعلاه جاء دون أي ذكر بأن المساحات المذكورة تتبع لنفوذ تلك السلطات المحلية أصلا.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة المذكورة تعادل أكثر من 20% من احتياطي الأراضي للسلطات المحلية في كسرى وكفر سميع ويانوح وجت، الأمر الذي يحد من قدرة السلطات العربية على تنفيذ مشاريع حيوية لصالح سكانها مستقبلاً أو توسيع مسطحات البناء فيها.

على ضوء ذلك تنادت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض في يانوح إلى اجتماع طارئ برئاسة رئيسها الشيخ أبو علي مهنا فرج يوم 07\2\10. وعقد اجتماع آخر نفس اليوم في البقيعة في بيت السيد شريف مهنا عضو اللجنة المركزية ل"ميثاق المعروفيين الأجرار" وبحضور عدد من الشخصيات الفاعلة من البقيعة ويانوح وكسرى وكفر سميع، تم التداول فيه بطرق التصدي لهذا المخطط المجحف.

وقد علم موقع الميثاق أن الأهالي مصممين على التصدي لهذا المخطط وحتى إفشاله مهما كلف الثمن، ولن يسمحوا أن يمر ولو على أجسادهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018