القُطرية ترد على غيداء ريناوي

القُطرية ترد على غيداء ريناوي

عقبّت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل، في بيان شديد اللهجة، اليوم السبت، ردًا على ادعاءات مرشحة منصب مدير سلطة تطوير المجتمع العربي في الحكومة الإسرائيلية، غيداء ريناوي-زعبي، " الطموح الشخصي لا يحتاج إلى تملّق ورياء، ولا يتطلب بث الأكاذيب...".

وكانت ريناوي، والتي كانت مديرة مركز "إنجاز" سابقًأ، قد أدلت بتصريح للموقع الإعلامي العبري، "مكور ريشون"،أنّ قيادات الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، بمن فيهم رؤساء السلطات المحلية العربية، قد "تهربّت" من تحمّل مسؤولياتها خلال اجتياح لبنان الثاني، حرب تموز 2006، وأنّ الحكومة الإسرائيلية لم تجد جهة تتعاون معها في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل سوى ريناوي وآخرون ممن ليس لهم صفات رسمية في البلدان العربية.

وأضافت ريناوي، أنّها أقامت مركز "إنجاز"، ليقدم الخدمات التي "عجزت" عن تقديمها السلطات المحلية وقيادات الجماهير العربية، والتي من وجهة نظرها، تفتقر إلى "المهنية" وتعاني من "الفساد"، ووجدت ريناوي أن "التعاون" و"التعامل" مع الحكومة الإسرائيلية يمكن نتائج "إيجابية ومثمرة".

وأكدت اللجنة رفضها القاطع لهذه التصريحات، وخالفت تصريحات ريناوي بقولها، إنّ إقامة مركز "إنجاز" كان بمبادرة منها في البداية، ولكن تم "اختطافه" منها "لاعتبارات خاصة وشخصية"، وأن وظيفة ريناوي في المركز كانت تقتصر على الترويج الإعلامي وتركيز العلاقات العامة.

وأكدت اللجنة أيضا، أنها أقامت، في بداية حرب تموز 2006، بالتعاون مع العديد من الهيئات والمُؤسسات المهنية العربية في البلاد، هيئة طوارئ لمتابعة "إسقاطات" الحرب وتداعياتها على الجماهير العربية، طبيا ونفسيا واجتماعيا وإعلاميا، كما أن وفوداً من اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا، كانت تزور يومياً الضحايا العرب أثناء الحرب، وحاولت تقديم أكبر مُساعدة ممكنة لهم، على عكس ما ادّعته ريناوي.

وأشارت اللجنة، أن من حق أي شخص، أن ينافس على إدارة مواقع ومؤسسات وهيئات حكومية، لكن هذا ليس مبررًا "للتزلف" للمؤسسة الإسرائيلية، وادعاء ما "لا يمت للحقيقة بصلة"، وإلى أنّ ريناوي، لا تمثل اللجنة، وطالبتها بالاعتذار في أقرب فرصة.