مفاعل ديمونا والزلزال القادم../ زكريا محمد

مفاعل ديمونا والزلزال القادم../ زكريا محمد

الآن، وبعد أن أدخل زلزال اليابان العالم، في ما يبدو، في مأساة نووية، فإن علينا أن نتساءل نحن أيضا: متى سيدخلنا الزلزال القادم في فلسطين في مأساة نووية؟
 
منذ سنتين أو ثلاث، والكل يتوقع، وخاصة الإسرائيليون، زلزلا كبيرا في فلسطين. ذلك أن دورة الزلازل في فلسطين تنبئ أن أوان انفجار الزلزال قد حان.
 
ما دام الأمر كذلك، فما الذي سيحصل لنا مع مفاعل ديمونا في صحراء النقب؟
هذا المفاعل بني في الخمسينيات، أي إنه قديم جديدا. مقارنة بالمفاعل الياباني الحديث. وهذا يعني أن خطر انفجاره في حال حدوث زلزال أكبر بكثير. يؤيد هذا أنه قد سرت شائعات خلال السنوات الماضية عن تسرب إشعاعات منه، لكن جرى محاصرتها.
 
لا نريد تكرار تجربة تشرنوبل الروسي، ولا تجربة المفاعل الياباني، ولا حتى تجربة Three Miles Island  الأميركية هنا في فلسطين.
 
إذن؟
علينا أن نقف جميعا في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان والأردن كي نقول: يجب وقف هذا المفاعل... يجب نزع فتيل القنبلة التي نسمع تكاتها المخيفة تنذر بالرعب.
 
آن الأوان لعمل جماعي لتفكيك هذه القنبلة الموقوتة.
 
ليس تاريخ فلسطين ببعيد عن الزلازل الكبرى، ولا عن الزلازل التي تنتج تسوناميهات. فقد خبرتها من قبل، وقد تخبرها أيضا في المستقبل. وإن حصلت لا سمح الله، فلن يكون هناك زلزال وحوائط أمواج، بل أيضا انفجارات نووية أيضا.
 
لنرفع الصوت لتفكيك مفاعل ديمونا فورا.