لم يولدوا كمشروع شهادة بل كمشروع حياة../ سوار حسن عاصلة

لم يولدوا كمشروع شهادة بل كمشروع حياة../ سوار حسن عاصلة

تجربتي الشخصية في الانتفاضة الثانية أثارت لدي أسئلة ثاقبة حول العديد من المفاهيم السائدة في المجتمع الفلسطيني المرتبطة بالوطن والشهادة، وهذه المقالة هي عبارة عن محاولة لوضع هذه الأسئلة في إطار تحليلي اجتماعي وإنساني، وطرح الحاجة لإعادة تعريف هذه المفاهيم.

إذا ما سألنا افراد المجتمع الفلسطيني الذين عاشوا تجربة الانتفاضة الثانية عام 2000، فسنرى اختلاف التفسيرات والتأويلات حول عود الثقاب الذي أشعل الاحداث، فينسب التفسير الأول حيثية الانتفاضة إلى استشهاد الطفل محمد الدرة، والتفسير الثاني إلى انتهاك شارون لحرمة المسجد الأقصى، تفسير يظهر الوجه الإنساني مقابل آخر يظهر الوجه الديني والروحي. أيا كان السّبب، فالأكيد هو أن الانتفاضة الثانية حملت رسائل مختلفة من حيث الشكل والمضمون سواء في حيثيات وخلفية الانتفاضة، أهداف النضال الفلسطيني، أساليب ورموز هذا النضال.

لن استحضر هذه الرسائل بشكل مباشر، ولكن سألامسها من خلال التطرق إلى الرسائل الأخرى التي غابت أو غيّبت من الخطاب الفلسطيني.

لقد أثارت زيارة شارون ورجال الشرطة إلى المسجد الأقصى في أواخر أيلول عام 2000 موجة واسعة من الغضب، امتدت من الضفة وغزة إلى الداخل الفلسطيني. طبعا أتى هذا الغضب على خلفية أسباب جذرية أخرى، منها واقع الاحتلال والتمييز العنصري وفشل عملية السلام التي راهنت عليها اتفاقية أوسلو. تحركت الانتفاضة الثانية على المستوى الشعبي (رغم غياب رؤية سياسية موحدة) ضمن سقف حماية المقدسات، ومقاومة الاحتلال وحق تقرير المصير، وركلت بخيار التسوية والمفاوضات.

بهذا، وعلى خلفية الأحداث ارتبط اسم الانتفاضة بالمسجد الأقصى فسميت انتفاضة أو 'هبة القدس والأقصى'، وصبغت بصبغة دينية مما لهذا المكان من أهمية دينية. هذه التسمية لم تأت كرد فعل على حالة مباشرة فقط، والقدس والأقصى ليسا تعبيرين مجردين مطلقين، إنما رموز مثقلة بالمعاني تعكس أمداء الخطاب الفلسطيني في مسيرة نضالنا. الخطاب الذي أفرزناه خلال الانتفاضة الثانية أبرز الجانب الديني الروحي، علمًا أن هناك رموزا أخرى غابت شكلا وحضرت مضمونا كالجانب الإنساني.

المجتمع الفلسطيني كغيره من المجموعات البشرية، فللبشر رغبة وحاجة لإيجاد معنى للعالم وتجربتهم فيه وينتجون معاني الوجود من خلال منح الأشياء دلالات رمزية معينة [1]. هذه الرموز هي نتاج ظروف تاريخية اجتماعية وسياسية تختلف أشكالها ومعانيها واستخداماتها تبعا لثقافة الشعب، ولهذا فهي تحمل في أعطافها ملامح نفسية وفكرية تسمح بفهم مشاعر ومفاهيم المجتمع، وفي الوقت نفسه، وبحكم وظيفتها، فهي عنصر مهم في تشكيل الوعي والهوية الجمعية. للرموز أدوار وظيفية، إذ تعتبر أدوات مشاركة يتواصل من خلالها الأفراد فيما بينهم، وتساهم كذلك في انخراطهم في المجتمع والتوحد أو التماهي معه identification[2] [3]. على سبيل المثال فإن العلم، الكوفية، الأغاني، والشعارات الفلسطينية كرموز لا تساهم فقط بتمثيل المجتمع الفلسطيني وتمييزه عن غيره من الجماعات، وإنما تثير أو تعزز شعور التضامن والانتماء لدى أفراد المجتمع، وتوحد مشاعرهم حول القضية.

هذه الأدوار الوظيفية ذات أهمية خاصة في ظل الاحتلال، والتجربة الفلسطينية حافلة بالرموز التي استمدت معناها من هذا الواقع، والتي عبّر من خلالها الفلسطينيون عن انفعالاتهم ومشاعرهم وعن قيم التحدي والنضال كما تمثلت بالحجر، والبندقية والرموز القيادية. كل هذه الرموز كانت موظفة لتعميق التجذر والانتماء للوطن وللشعب الفلسطيني في مواجهة عوامل الاضطهاد والتفكك والتجزؤ، ولهذا فقد أدت دورًا مهمًا في التعبئة وتحفيز العمل الجماعي الثوري.

فيما يلي، سألقي الضوء على الرموز التي استحضرت بقوة في الانتفاضة الثانية، وعبرت عن ثلاثية المفاهيم –الشهادة الحرية والوطن، التي أرى فيها مكونات مركزية في الخطاب وثقافة المقاومة التي غذّيناها ونميناها في الوعي الجمعي، والتي تظهر في سلوكيات الشعب الفلسطيني وحياته اليومية. أتت هذه الرموز في الرسالة التي أطلقت من الشارع من خلال هتافات مثل 'بالروح بالدم نفديك يا أقصى' و 'بالروح بالدم نفديك يا شهيد' و 'ع القدس رايحين شهداء بالملايين' و 'وأم الشهيد وزغردي كل الشباب ولادك'.

في السياق الفلسطيني تكمن رمزية الوطن في الأرض والحدود الجغرافية والمدينة والأماكن المقدسة. للقدس والأقصى أبعاد رمزية مرتبطة بالمكانة التاريخية والحضارية والدينية كونها مقصد الأنبياء، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مما جعل منها علامة روحية خاصة للفلسطينيين. وكما ذكرت سابقًا، ارتبطت هذه الأمكنة بالحركة الأولى للهبة الشعبية، أدت إلى بروز القدس والأقصى كرموز للانتفاضة الثانية. والشهيد هو الانسان الذي يقدم نفسه فداء الله والوطن في سبيل الحرية، والشهادة تعتبر من أسمى مراتب التضحية والبطولة. ولا يقتصر استحضار مفهوم الشهادة على الهتافات في الشارع بل يأتي ورودها في القصص الشعبية والأدب والشعر والفن تحت مفهوم الاستعداد للتضحية والإقبال على الشهادة. المراسم الجنائزية للشهداء كممارسات رمزية تختلف عن طقوس الموت العادي، إذ أن الاستشهاد لا يرتبط بالحزن والتفجع وإنما بالفرح، فالشهيد عريس، والتشييع عرس ترافقه زغاريد النساء. من حيث المفهوم الديني تعبر هذه المقاربة عن العلاقة بين الشهيد والله، فيزف الشهيد إلى الجنة، وبحسب المفهوم الوطني الشهيد يرتبط بالوطن وهو يزف إلى الأرض (بالرغم من أن الرموز الوطنية متأثرة بالمفاهيم الدينية للشهادة).

مثل هذا الطقس الرمزي يفرض أجواء نفسية معينة، ويحدد ما هو مرغوب من التجارب الشعورية للأفراد، ووفق هذه المعايير والقناعات الإيمانية والروحية لا يصح التعبير عن الحزن والتفجع على الشهيد، وإنما يجب التعالي على ألم الفراق والفقدان. ولم أجد تعبيرًا أكثر بلاغة مما جاء في رواية إبراهيم نصر الله – أعراس آمنة 'الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا... نحن لسنا أبطالًا، ولكننا مضطّرين أن نكون كذلك'. هنا تكمن المواجهة بين ما تمليه المفاهيم الاجتماعية والتقاليد وما يقتضي واقع الاحتلال من صمود في وجه الظلم، وبين ما ترغبه النفس البشرية من تفجع وألم وبكاء. وإن أتت هذه المفاهيم لتعزز الفخر وتدعم الصمود والثبات على التضحية في سبيل الحرية، كيف يمكن أن نطلب من أب أو أم شهيد تلقي النظرات الأخيرة على ابنها أن تكف عن بكائه؟ وأي عزاء هذا في عبارة 'نياله مات أحسن موتة' قبال لوعة أخت غافلها الموت وهي ترتب أحلامها؟ 

انطلاقا من هنا أرغب في أن أثير تساؤل حول مدى التقاء وتقاطع الخطاب الفلسطيني الذي ينطوي على هذه الرموز التي ذكرتها مع ما هو كوني وإنساني؟

إن خطابنا الفلسطيني أكثر تعبيرًا عن عناصر الموت منه عناصر البقاء، حيث يغلب الوجه المأساوي للواقع الفلسطيني على الوجه الإنساني. في مسعانا إلى التحرر أنتجنا خطابا هدفه النهائي الاستقلال وتحرير بقعة جغرافية ما، ويقاس النضال من أجل هذا الهدف بمنسوب التضحية بالنفس. وبهذا تحولت رموز النضال والحرية في ثقافتنا إلى أدوات تنتج وعيا منقادا يستوجب تقديم أكبر عدد من الشهداء، ويغيّب المعنى الحقيقي للشهادة المتمثل بالوجه الإنساني والحضاري والتاريخي والذي بغيابه يصبح الشهيد مجرد ضحية أو قربان. ليس الشهداء ابطالا لأنهم تدافعوا إلى الموت بل إن عظمتهم تكمن في إنسانيتهم التي تتجسد بأحلامهم وتطلعاتهم، بارتباطهم بأرضهم، وبتمسكهم بالحياة في وجه الاحتلال والقهر. الشهداء لم يخلقوا كمشروع شهادة، بل كمشروع حياة. هم انتصروا للحياة من خلال التضحية بأنفسهم لأجلها.

واليوم، وبعد 15 عاما على الانتفاضة الثانية لا نزال نستذكر شهداءنا بالأرقام، ونغيّب الرسالة الإنسانية من خطابنا ومن مراسيم إحياء ذكرى الشهداء، ولا زلنا نغرس في نفوس وأذهان الأجيال الشابة التضحية بالنفس والصفات البطولية للشهداء. كم من الشباب الفلسطيني يعرف الوجه الإنساني للشهيد عماد غنايم مثلا الذي عُرف عنه حبه للأرض ومعاملته الإنسانية لرفاقه وأهله، والاهتمام الكبير الذي كان يبديه في مجال التطور والبناء في بلده، خاصة في مجال الرياضة؟ كم من الشباب يعرف الوجه الإنساني للشهيد رامي غرة والذي عبّرت عنه امه بقولها 'رامي كان لطيفا وحنونا، ما يحبش يِئْذي إنسان ولا حيوان'؟ رامي غرة لم يكن يحلم يومًا أن العنف سيحدد مصيره وحياته.

من المهم الوقوف عند هذه الرموز وتوظيفها في الخطاب الفلسطيني لما لها من أثر على الذاكرة والوعي الجمعيين، وعلى مفهومنا للنضال الفلسطيني وسبل خوضه الذي نقدمه كنموذج للأجيال القادمة. من أجل النهوض والارتقاء بالمشروع الإنساني التحرري يجب أن نسعى إلى استحضار الوجه الإنساني والوسائل الإنسانية التي غيبت عن خطابنا، ونجذر قيمة ومفهوم الإنسان والوطن كامتداد له.  وليس من الخطأ أن نطّلع على ثقافات الشعوب الأخرى ودور الرموز في نضالها ومكانة الشهداء ذات الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والثقافية.

 

Geertz, C. (1972). The Interpretation of Cultures [1]

Durkheim, E. (1912). The Elementary Forms of Religious Life [2]

Rocher, G. (1972). A General Introduction to Sociology [3]

* المقال مترجم عن موقع 972

كفر مندا تحيي الذكرى السادسة عشر للشهيد رامز بشناق

كفر مندا تحيي الذكرى السادسة عشر للشهيد رامز بشناق

سخنين: الآلاف يشاركون في إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين: الآلاف يشاركون في إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

هبة القدس والأقصى: زيارة أضرحة الشهداء والنصب التذكارية

هبة القدس والأقصى: زيارة أضرحة الشهداء والنصب التذكارية

الداخل الفلسطيني يحيي الذكرى 16 لهبة القدس والأقصى

الداخل الفلسطيني يحيي الذكرى 16 لهبة القدس والأقصى

هبة القدس والأقصى: ذوو الشهيدين نصار وغنايم يستذكرون استشهادهما

هبة القدس والأقصى: ذوو الشهيدين نصار وغنايم يستذكرون استشهادهما

الإثنين في كفرمندا: مسيرة لإحياء ذكرى الشهيد رامز بشناق

الإثنين في كفرمندا: مسيرة لإحياء ذكرى الشهيد رامز بشناق

 إسرائيل تُجرم النفير للقدس والرباط بالأقصى

إسرائيل تُجرم النفير للقدس والرباط بالأقصى

والدة الشهيد يزبك... ألم الاحتفاظ بملابس استشهاده منذ 16 عاما

والدة الشهيد يزبك... ألم الاحتفاظ بملابس استشهاده منذ 16 عاما

المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في مسيرة سخنين الوحدوية

المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في مسيرة سخنين الوحدوية

ذكرى هبة القدس والأقصى: أحمد في البيت... ذكرياته باقية

ذكرى هبة القدس والأقصى: أحمد في البيت... ذكرياته باقية

منظمات الهيكل تدعو لتكثيف اقتحام الأقصى بالأعياد اليهودية

منظمات الهيكل تدعو لتكثيف اقتحام الأقصى بالأعياد اليهودية

الذكرى الـ 16 لاندلاع انتفاضة القدس والأقصى

الذكرى الـ 16 لاندلاع انتفاضة القدس والأقصى

الخميس: المتابعة تناقش إحياء هبة القدس والأقصى وحوادث العمل

الخميس: المتابعة تناقش إحياء هبة القدس والأقصى وحوادث العمل

مدى الكرمل يصدر

مدى الكرمل يصدر "فلسطينيو الداخل وهبّة أكتوبر 2015"

والد دارين طاطور: ابنتي معتقلة منذ شهرين والمحكمة ترفض تحريرها

والد دارين طاطور: ابنتي معتقلة منذ شهرين والمحكمة ترفض تحريرها

محمد منير حسن صالح

محمد منير حسن صالح

القدس: إغلاق البلدة القديمة واعتداءات واعتقالات

القدس: إغلاق البلدة القديمة واعتداءات واعتقالات

انتفاضة ثالثة؟ من يختار التسميات/ رامي منصور

انتفاضة ثالثة؟ من يختار التسميات/ رامي منصور

كفر مندا تحيي ذكرى الشهيد رامز بشناق

كفر مندا تحيي ذكرى الشهيد رامز بشناق

عن تشريح أو عدم تشريح شهداء أكتوبر 2000/ سهاد ظاهر - ناشف

عن تشريح أو عدم تشريح شهداء أكتوبر 2000/ سهاد ظاهر - ناشف

هبة القدس والأقصى: المسيرة بعيون المشاركين

هبة القدس والأقصى: المسيرة بعيون المشاركين

ملاحقة الحجر والعبادة: أطفال القدس ومصليها/ حنين زعبي

ملاحقة الحجر والعبادة: أطفال القدس ومصليها/ حنين زعبي

سخنين: مسيرة ومهرجان إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين: مسيرة ومهرجان إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

مسيرة الوفاء للشهداء تصل طمرة وشفاعمرو

مسيرة الوفاء للشهداء تصل طمرة وشفاعمرو

طلاب مدرسة الشاغور يحيون ذكرى هبة القدس والأقصى

طلاب مدرسة الشاغور يحيون ذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين والبطوف: انطلاق فعاليات إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين والبطوف: انطلاق فعاليات إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين: الطلاب يعلنون الإضراب تخليدا لذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين: الطلاب يعلنون الإضراب تخليدا لذكرى هبة القدس والأقصى

الناصرة: إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى وزيارة أضرحة الشهداء

الناصرة: إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى وزيارة أضرحة الشهداء

البعينة نجيدات: مسيرة طلابية إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

البعينة نجيدات: مسيرة طلابية إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

مسيرة الوفاء لشهداء هبة القدس والأقصى تجوب كفر مندا

مسيرة الوفاء لشهداء هبة القدس والأقصى تجوب كفر مندا

اليوم: إحياء الذكرى الـ15 لهبة القدس والأقصى بمسيرة في سخنين

اليوم: إحياء الذكرى الـ15 لهبة القدس والأقصى بمسيرة في سخنين

الناصرة: ذكرى هبة القدس والأقصى ما بين الجهل والخوف

الناصرة: ذكرى هبة القدس والأقصى ما بين الجهل والخوف

15 عامًا على هبّة القدس والأقصى: العدالة لا زالت يتيمة

15 عامًا على هبّة القدس والأقصى: العدالة لا زالت يتيمة

الناصرة: التجمع يدعو للمشاركة بإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

الناصرة: التجمع يدعو للمشاركة بإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

مسيرة الوفاء للشهداء تجوب شوارع الناصرة

مسيرة الوفاء للشهداء تجوب شوارع الناصرة

أم الفحم: الأهالي يستذكرون هبة القدس والأقصى

أم الفحم: الأهالي يستذكرون هبة القدس والأقصى

جت: إحياء ذكرى شهيد هبة القدس والأقصى رامي غرة

جت: إحياء ذكرى شهيد هبة القدس والأقصى رامي غرة

سخنين تستعد لمسيرة ومهرجان ذكرى هبة القدس والأقصى

سخنين تستعد لمسيرة ومهرجان ذكرى هبة القدس والأقصى

السبت في كفر مندا: مسيرة لإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

السبت في كفر مندا: مسيرة لإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

رهط: مهرجان الوفاء للشهداء إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

رهط: مهرجان الوفاء للشهداء إحياء لذكرى هبة القدس والأقصى

أم الفحم:

أم الفحم: "أولياء الأمور" تدعو لإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

عرابة: الشعبية تدعو لمسيرة إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

عرابة: الشعبية تدعو لمسيرة إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى

المتابعة تدعو للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهداء

المتابعة تدعو للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهداء

نحن أبناء أكتوبر 2000/ ممدوح اغبارية

نحن أبناء أكتوبر 2000/ ممدوح اغبارية

لماذا يتراجع عدد المشاركين في نشاطات إحياء ذكرى هبة أكتوبر؟

لماذا يتراجع عدد المشاركين في نشاطات إحياء ذكرى هبة أكتوبر؟

طلابنا يجهلون تاريخ هبة القدس والأقصى، من المسؤول؟!

طلابنا يجهلون تاريخ هبة القدس والأقصى، من المسؤول؟!

والد الشهيد لوابنة: قبل استشهاده عاد إياد ليقبل أمه ويودعها

والد الشهيد لوابنة: قبل استشهاده عاد إياد ليقبل أمه ويودعها

أسيل.. / إلياس عطا الله

أسيل.. / إلياس عطا الله

هل هذا حقا ما يستحقه ذوو الشهيد رامي غرة؟

هل هذا حقا ما يستحقه ذوو الشهيد رامي غرة؟

أكتوبر 2000 بعيون الأجيال الجديدة

أكتوبر 2000 بعيون الأجيال الجديدة

عدالة: 93% من شكاوى الجمهور ضد عنف الشرطة الإسرائيلية أغلقت

عدالة: 93% من شكاوى الجمهور ضد عنف الشرطة الإسرائيلية أغلقت

تعيين مزوز وحدود سلطة القانون في إسرائيل/ صلاح محسن

تعيين مزوز وحدود سلطة القانون في إسرائيل/ صلاح محسن

هبّة القدس والأقصى: من سيلاحق القتلة؟

هبّة القدس والأقصى: من سيلاحق القتلة؟

أم الفحم: ماذا يعرف الطلاب عن هبة القدس والأقصى؟

أم الفحم: ماذا يعرف الطلاب عن هبة القدس والأقصى؟

 والدة الشهيد وسام يزبك تروي حكاية استشهاد ولدها بحزن ومرارة

والدة الشهيد وسام يزبك تروي حكاية استشهاد ولدها بحزن ومرارة

هبة القدس والأقصى: سقوط وهم المواطنة أم إعادة صياغتها؟

هبة القدس والأقصى: سقوط وهم المواطنة أم إعادة صياغتها؟

والدة الشهيد عمر عكاوي تسترجع لحظات استشهاد ابنها بحسرة وألم

والدة الشهيد عمر عكاوي تسترجع لحظات استشهاد ابنها بحسرة وألم

ملف خاص | العودة إلى المدارس