#الأحد_الأسود: اقتحام نقابة الصحفيين في مصر

#الأحد_الأسود: اقتحام نقابة الصحفيين في مصر

لطالما بقيت نقابة الصحافيين في مصر حصنًا للمحتجين لا يقتصر على الصحافيين الغاضبين، إنما على كل من أراد الاحتجاج ضد النظام في مصر، ففي ذروة جبروت نظام الرئيس المخلوع، حسني مبارك، كانت النقابة حرامًا على الشرطة أن تدخلها أو أن تعتقل أحدًا منها، إلا أمس، الأحد، فقد اقتحم الأمن المصريّ النقابةَ واعتقل الصحافيين المعتصمين: عمرو بدر ومحمود السقّا.

وقد أثار الاقتحام غضب وحنق عدد كبير من الصحافيين والحقوقيين في مصر، حيث عرفت نقابة الصحفيين دومًا أنها المكان الذي ابتدأت منه ثورة يناير، قبل أن تنتقل إلى الأزقّة والشوارع والميادين.

وقال الصحافي أيمن الصيّاد إنه 'عندما تقتحم قوّات الأمن #نقابة_الصحفيين للمرّة الأولى في تاريخها، وليلة #اليوم_العالمي_لحريّة_الصحافة فالواقعة تغني عن أي تعليق'.

في حين قال المذيع هيثم أبو خليل إنه 'في الدول الحقيقيّة، المتظاهر له حماية كاملة بمجرد دخوله مكان خاص. في جمهوريّات الموز أنتَ مستباح حصريًا'.

وقال رئيس حزب البديل الحضاري المصري، أحمد عبد الجواد 'يا زملاء المهنة كفوا عن مناشدة السفاح السيسي، كلنا يعلم أن بلطجية الداخلية، لم تكن تجرؤ علي اقتحام النقابة دون موافقة السيسي'.

أما الإعلامي عمرو عبد الهادي فقد قال إن 'الشرطة علشان اتحط عليهم في عيدهم 25 يناير، بتشوف أي عيد عالمي وبتحط على الفئة دي وآخرهم في العيد العالمي للصحافة تقتحم #نقابة_الصحفيين'.

وعلى ذلك سار الناشط جمال سلطان، الذي قال إن 'اقتحام الشرطة #نقابه_الصحفيين والقبض على اثنين من أعضائها واقعة غير مسبوقة وتكشف توتر النظام وارتباكه وتكلفتها السياسية داخليا وخارجيا هائلة'.

من جهته، قام التلفزيون العربي بتغيير خلفية شعار البرنامج من الألوان العديدة الزاهية إلى اللون الأسود، مرفقة إياه بهاشتاغ #تضامنًا_مع_حريّة_الصحافة.