في شوارع القاهرة... خامنئي يلتقط سيلفي أمام معالم خليجية

في شوارع القاهرة... خامنئي يلتقط سيلفي أمام معالم خليجية

انتشرت على مداخل شوارع رئيسية مؤدية للعاصمة المصرية القاهرة، في الأيام القليلة الماضية، صور إعلانية لمرشد إيران، على خامنئي، وهو يلتقط صورة 'سيلفي'، ومن خلفه معالم من الكويت والسعودية.

وتأتي صور المرشد الإيراني، في إطار دعاية إعلانية لقناة الغد الخاصة، لفيلم يحمل اسم 'الإرهابي'، يبثه برنامج 'الصورة بكل الأبعاد'، ويعرض على القناة ذاتها، ويتناول سياسات الدولة الفارسية في المنطقة العربية، وفق ما نقلته مواقع إخبارية محلية على لسان مصادر بالقناة.

وتُظهر اللوحات الإعلانية خامنئي، وهو يلتقط صورة على طريقة الـ'سيلفي'، من هاتف محمول، وفي الخلفية عدد من المعالم الخليجية الشهيرة مثل أحد أبراج الرياض، وأبراج الكويت التي تشتهر بها العاصمة.

ولم يكن واضحًا الغرض من اللوحات الإعلانية، التي تحمل صور المرشد الإيراني، غير أنها تسببت في هجوم على النظام المصري الحالي، عبر تدوينات وتغريدات لمستخدمي موقعي التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' و'تويتر'.

كما تسببت الصور الإعلانية للمرشد الإيراني في هجوم سلفي في مصر على القناة الإخبارية، وصلت لحد تقديم بلاغات لجهات أمنية ضدها، لإلزامها بإزالة تلك الإعلانات.

في السياق، هاجم الباحث السعودي، عبدالعزيز التويجي، السلطات المصرية، نظرًا لما أسماه سماحها بانتشار صور مرشد إيران في القاهرة.

وقال في تغريدة له على تويتر، 'صورة خامنئي في لوحة لتلفزيون الغد في مصر وفي الصورة برج المملكة وبرج الفيصلية وغيرهما، الذي أعرفه أن اللوحات الإعلانية لا توضع دون ترخيص'.

وبدورها أفادت قناة العربية السعودية، عبر موقعها الرسمي أن 'السلطات المصرية طلبت من فضائية عربية (الغد) تعمل في القاهرة إزالة صورة علي خامنئي، مرشد إيران، من إعلاناتها المنتشرة بشوارع القاهرة'.

وأسست قناة الغد العربي قبيل انقلاب الجيش المصري على أول رئيس مصري منتخب، محمد مرسي، بتمويل إماراتي، بهدف التشويش على التيارات الإسلامية الصاعدة للحكم، ولتكون إحدى الأذرع الإماراتية في الإعلام المصري، ويديرها مقربون من عضو فتح المفصول محمد دحلان، المقيم في الإمارات، الذي يشارك في مجلس إدارة القناة.

اقرأ/ي أيضًا | 20 عاما على انطلاقها... 'الجزيرة' تتجدد

ومؤخرًا توترت العلاقات بين مصر والسعودية مع إعلان الرياض استياءها من تصويت القاهرة في مجلس الأمن إلى جانب مشروع قرار روسي متعلق بمدينة حلب السورية، ووقف شركة أرامكو السعودية إمدادات البترول إلى مصر الشهر الجاري، رغم نفي الأخيرة بوجود أي طابع سياسي وراء قرار الشركة.