وزير الخارجية المصري عاقب جنبلاط للقائه باسم يوسف!

وزير الخارجية المصري عاقب جنبلاط للقائه باسم يوسف!
باسم يوسف وجنبلاط في قصر المختارة (الوكالة الوطنية للإعلام)

اتهم الطبيب والكوميديان المصريّ الساخر، باسم يوسف، أجهزة في الدولة المصريّة (لم يسمّها) بملاحقته وتجنيد أشخاص لإفشال حفلاته في لندن ونيويورك.

كما اتهم يوسف تلك الأجهزة بأنها أجبرت السفير المصريّ في لبنان على الاتصال بالنائب وليد جنبلاط لأجل إلغاء حفل له في مهرجان بيت الدين، وحين لم يستجب جنبلاط للضغوط الممارسة عليه، وخرج الحفل للنور، تجنّب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الذي زار لبنان بعد الحفل بعدّة أيام، دعوة جنبلاط للقائه، بعدما دعا كافة ممثلي السياسة اللبنانيّة، واصفًا الأمر بأنه 'حركة كيادة بلدي قوي'.

كما اتهم يوسف تلك الأجهزة بأنها أجبرت السفير المصري في تونس على الاتصال هاتفيًا بشكل يومي مع إدارة مهرجان قرطاج، من أجل الاستفسار عن صحّة الأنباء التي تحدّثت عن مشاركة يوسف في المهرجان أم لا، وهل سيكون له دور في الفعاليات أم لا.

وأضاف يوسف، في منشور طويل له على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، نشره أول من أمس، الجمعة، أن 'الناس في لبنان و تونس كانوا بيستغربوا إزاي الديبلوماسية المصرية انحطت للدرجة اللي تجري فيها ورا شخص و تحطه في دماغها'.

يأتي ذلك تعقيبًا من يوسف على حملة أمنية تشنّها صحيفة 'اليوم السابع' المصريّة ورئيس تحريرها، خالد صلاح، عليه، توّجت بتخصيص صفحة الصحيفة الأولى للنيل من يوسف ووصفه بأنه من 'أرامل هيلاري كلينتون' وتتهمه بأنه تقاضى 700 ألف دولار من كلينتون، من أجل دعم حملتها الانتخابيّة إعلاميًّا، وهو الأمر الذي ردّ عليه يوسف بهاشتاغين (وسمين) مسيئين لخالد صالح، برّر يوسف استخدامهما لاحقًا، بالقول، في المنشور ذاته.

وكتب يوسف: 'أنا ما كنتش عايز أفتح موضوع اليوم السابع و خالد صلاح، لأن بعد اللي حصل فيه ده، أنا قلت كفاية عليه كده. لكن أنا قررت أتكلم عن اللي حصل عشان الموضوع أكبر بكتير من خناقة على تويتر. الناس اللي اتضايقت لما استخدمت لفظ 'خارج' زي ما بيقولوا ومشاعرهم اتأثرت قوي و بيقولوا رد باحترام و بذوق و بتاع. طيب أنا فرد لوحدي ولا عندي مؤسسة ولا جرنال لا حتى برنامج و يا دوبك حساب تويتر و صفحة فيسبوك. لما ألاقي جرنال معروف علاقاته بأجهزة الدولة و رئيس تحريرها الأمنجي جايب على الصفحة الأولى وفي داخل الجرنال صورتي مع صور ناس تانيين على إني من 'أرامل هيلاري' لا وكمان تاني يوم يعمل نفس الحركة؛ بس المرة دي يسخر الجرنال كله لمهاجمتي. وبيتهمني إني أخدت 700 ألف دولار من حملة هيلاري كلينتون وإني عملت برنامج في أميركا لحسابها. مش ده تشهير؟ مش دي اتهامات بالعمالة والخيانة وغيرها؟ احنا بقالنا خمس سنين و الأجهزة بتاعة الدولة بترمي اتهاماتها علينا يمين وشمال بصرف النظر عن مين في الحكم. طيب لما كل شوية حد يطلع، يقول عليا خاين وإني باخد فلوس وتمويل وإني خدت خمسة مليون دولار من إم بي سي عشان أسكت وخدت أموال من المخابرات الأمريكية وخدت 700 ألف دولار من حملة كلينتون. وإني اشتغلت في ستانفورد وهارفارد عشان أمريكا 'بتكافئني' ده أنا كده غني فشخ بقي!

وأضاف يوسف 'إلى آخر الوساخات اللي بتتنشر عني من نوعية 'باسم يوسف اتدرب على يد المخابرات الأمريكية وإن جون ستيورات هو ضابط الاتصال' (مصطفى بكري كتب كده بالحرف في جريدته)'.

وأكمل: 'وبعدين ييجي واحد فلحوس يقول: 'رد على الاتهامات'، اتهامات إيه وتمويل إيه وفلوس إيه وعمالة إيه اللي أردّ عليها؟ واحد بيتهمك بتلقي أموال، البينة على من ادعى يا حبيبي. فين دليلك أكتر من مواضيع مضروبة لا ترقى إلى مستوى المنتديات عشان تقولي رد؟'.

اقرأ/ي أيضًا | معركة بين باسم يوسف وصحيفة "اليوم السابع"

وتابع: 'طيب بعد التشويه ده و بعد التخوين ده، إيه اللي يخليني أكون مؤدب مع الأشكال دي و مع اللي مشغلينهم؟ و خاصة بعد فضيحة اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية و بعد ما فعلا اتأكدنا أن الدولة بتصرف مواردها على لعب عيال على السوشيال ميديا، في حين أنهم بيقولوا للشعب استحمل، يبقى ماعدش فيه مجال للأدب مع الأوساخ دول'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018