جرائم حرب بحق الفلسطينيين في سجون الأسد... #وين_المعتقلين؟

جرائم حرب بحق الفلسطينيين في سجون الأسد... #وين_المعتقلين؟
(فيسبوك)

أطلق لاجئون فلسطينيون في سورية، حملة على شبكات التواصل الاجتماعي، طالبوا من خلالها النظام السوري بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون الأسد.

ودشن رواد مواقع التواصل وسم "#وين_المعتقلين"، مطالبين النظام السوري بالكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين- السوريين في سجون النظام.

وأكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" في تقرير لها، أنها وثقت مقتل 1137 معتقلا فلسطينيا في فروع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري، حتى كانون الأول/ديسمبر عام 2016، بينهم 80 امرأة ومئات المعتقلين مجهولو المصير.

وطالبت المجموعة النظام بالإفصاح عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم، مؤكدة أن "جرائم حرب بكل المقاييس" تنفذ بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية.

وأكدت عدة تقارير صادرة عن مراكز حقوقية، أن عددا من الفلسطينيين قتلوا في سجون النظام السوري تحت التعذيب، وظهروا في الصور الشهيرة التي سربها المصور في الشرطة العسكرية السورية، "القيصر"، الذي انشق عن النظام وفر ومعه 55 ألف صورة لـ11 ألف ضحية تم تعذيبها في سجون النظام حتى الموت.

وكتب سامر أبو حشيش على حسابه في "فيسبوك": "وين المعتقلين، نحو 54 طفلا فلسطينيا قضوا في سجون النظام السوري تحت التعذيب وفقا لمركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سورية، ما يتنافى مع اتفاقيات حقوق الطفل ومناهضة التعذيب ومع مجمل المواثيق الأممية والقانون الدولي الإنساني".

وعلى غراره، كتب محمد المحتسب: "أكثر من 12000 معتقل فلسطيني في سجون النظام السوري وأفرعه الأمنية لا يعلم ذوو معظمهم شيئا عن مصيرهم، وفقا لمصادر حقوقية مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا".

وفي منشور لمحمد قدورة على الموقع الأزرق، قال إن: "الفرق الوحيد بينا وبين المعتقلين انو الحظ لعب معنا دور ونفدتا، لحظة وحدة، حاجز واحد، مزاجية عسكري، كان ممكن نكون بمطرحن... لاتخذلوهن... لاتتخلو عنهن... لاتنسوهن... لاتتركوهن للموت... علوا صوتكن... #وين_ المعتقلين".

وقال في منشور آخر: "ناطرينكن بالضو...

كونو بخير

#وين_المعتقلين

#لا_هدنة_بدون_حرية_المعتقلين".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية