هل يتسبب ترامب بهجرة العقول من أميركا؟

هل يتسبب ترامب بهجرة العقول من أميركا؟

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الأربعاء، عن مديرين تنفيذيين في أمن المعلومات بوكالة الأمن القومي، أنّهم رصدوا زيادة ملحوظة في توجه عناصر الأمن القومي، الذين يعملون ضمن الأطر الحكوميّة، إلى التعاقد مع القطاع الخاص والعمل به، ما يكشف عن مخاوف داخل وكالة الأمن القومي الأميركيّة، من هجرة الأدمغة بسبب سياسات الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب.

وأعرب أحد المديرين الذين رفضا الكشف عن اسميهما للوكالة، عن دهشته الكبيرة من حجم طلبات التوظيف التي يستلمها يومًا بعد يوم، والتي كان مصدرها موظفين من وكالات استخبارات حكوميّة مختلفة.

وتسري هذه المخاوف على هجرة العقول، وقراصنة وجواسيس الإنترنت، حيث بات توظيف القراصنة في عالم التقنيّة، من أولويات الولايات المتحدة الأميركيّة، وذلك في خطوة مشابهة لسياسات دول أخرى مثل روسيا والصين وإيران، وذلك من أجل تقوية قدرات مجابهة التهديدات الإلكترونيّة، والقيام بالمهام الإستخباراتيّة في عالم الإنترنت.

وأصبحت وكالة الأمن القومي بعد هذه التخوفات، تجد صعوبة كبيرة في منع موظفيها من المغادرة لفرص عمل أكثر إغراءً وأعلى أجرًا، مثل منطقة وادي السيليكون، وأماكن أخرى.

وأشار موظف سابق في وكالة الأمن القومي، عن المشاكل التي تواجه العاملين الشباب في مكاتبها، مثل الرواتب، والاضطرار إلى العمل لوظيفتين من أجل مسايرة غلاء المعيشة، وغيرها الكثير من المشاكل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018