الدول القمعية و"مرتزقة العصر الرقمي"

الدول القمعية و"مرتزقة العصر الرقمي"

أصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود"، اليوم الثلاثاء، تقريرها بعنوان "تجارة عديمة الضمير بين المراقبة الإلكترونية والرقابة على الإنترنت"، سلطت فيه الضوء على الرقابة التي تفرضها شركات التكنولوجيا الكبيرة، مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"آبل"، وخنوع الشركات العملاقة، و"استعدادها السافر لتلبية ما تمليه عليها الأنظمة الاستبدادية في محاولتها لفرض الرقابة".

وتطرق التقرير الذي أصدرته "مراسلون بلا حدود"، إلى الرقابة المفروضة على الصحافيين ووسائل الإعلام حول العالم، حيث أدانت فيه تعاون الشركات، وعددًا من الحكومات، وذلك بعد فرض رقابة صارمة، بهدف مراقبة شركات الإنترنت.

وكان التقرير الصادر اليوم الثلاثاء، قد اعتبر انّ مثل هذه الرقابات ورصد الاتصالات السلكية واللاسلكية، يعتبر بمثابة سلاح فتاك في أيدي "أعداء الإنترنت".

وأصدرت المنظمة قائمة بالدول الأكثر استبدادًا، مثل الصين وسورية وأوزباكستان وإيران، حيث بررت الإعلان عن هذه الدول، بأنّها تستغل الوسائل التكنولوجية، في تتبع صحافييها ومدونيها ومستخدمي شبكة الإنترنت فيها، من المواطنين العاديين.

وأطلقت المنظمة على هذه الشركات في تقريرها، اسم "مرتزقة العصر الرقمي"، إذ تبيع هذه الشركات منتجاتها للدول القمعية، والتي تستخدم من قبلها لانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان وحرية الإعلام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018