"أزمة إعلامية" بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية

"أزمة إعلامية" بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية

انساقت قنوات عربية مثل سكاي نيوز والعربية وراء سلسلة من الأخبار تم بثها وجميعها تصاريح لم يدل بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ونفت قطر بشدة التصريحات المنسوبة لأمير قطر، وقالت إن ما تم نسبته إليه من تصريحات مغلوطة.

ووصفت حملات على تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي بث القناتين المتواصل منذ ساعات متأخرة من فجر اليوم الأربعاء بـ'فضيحة إعلامية غير مسبوقة في الإعلام العربي

وبحسب ما نقله موقع 'الترا صوت'، فإن موقع وكالة الأنباء القطرية قنا تم اختراقه ونشر تقرير صحفي ينسب تصريحات لأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، قال التقرير المفبرك إنه أدلى بها في حفل تخريج جامعة في قطر، وسارعت وكالة الأنباء القطرية لإعلان أن موقعها تم اختراقه وصرح ناطقون إعلاميون قطريون على رأسهم مدير مكتب الاتصال الحكومي سيف بن أحمد آل ثاني أن التصريحات مزيفة ونشرت على الموقع بعد اختراقه ولا أساس لها من الصحة.

إلا أن قناتي العربية وسكاي نيوز أطلقتا بثا مباشرة مستمرا لساعات لمناقشة التصريحات المزيفة دون أن توردا أي خبر عن نفي قطر لها وعن حادثة الاختراق، فيما اتضح أنها حملة منسقة ممن هاجم موقع وكالة الأنباء القطرية ونسب التصريحات لأمير قطر وقنوات إعلامية مواقع إماراتية وسعودية تتعامل مع الأخبار المزيفة على اعتبار أنها حقيقية.

وأكد مدير مكتب الاتصال الحكومي' أن ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة بدولة قطر ستباشر التحقيق في هذا الأمر لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين'.

وكانت وكالة الأنباء القطرية 'قنا' قد نسبت تصريحات كاذبة، منسوبة لأمير قطر، تداولتها عدد من وسائل الاعلام، عن مواقف كاذبة من دول إقليمية وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودعت وكالة الأنباء القطرية 'قنا'، وسائل الاعلام إلى تجاهل ما ورد من تصريحات مفبركة للأمير، وقالت إن موقعها قد أُخترق.

وبعد مرور أكثر من ساعة ونصف الساعة على صدور النفي القطري للتصريحات المنسوبة زورا للأمير، ظلت وسائل إعلام مثل قناة العربية وصحيفة الشرق الأوسط ووكالة الأنباء السعودية، تتعاطى مع الخبر الكاذب كأنه صحيحا متجاهلة الإعلان القطري الرسمي عن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية ونسب المواقف المختلقة لأمير قطر.

بعد ساعة من الحملة المنسقة أعلنت الإمارات حجب موقع الجزيرة داخل حدودها، في مرحلة جديدة من الحملة الإعلامية المعتمدة على الفبركة واختراق موقع الوكالة القطرية، في الوقت الذي كانت في سكاي نيوز والعربية تستضيفان صحفيين وإعلاميين سعوديين ومصريين معادين لقطر ومعروفين بجولات من التزييف الإعلامي ضدها في مراحل سابقة، دون وجود أي محلل أو موقف قطري طوال ساعات البث، بل وترك المجال مفتوحا للضيوف للهجوم المباشر وغير المسبوق على قطر مع ترتيب واضح لظهورهم وتحضير لمحددات الهجوم مع التركيز المستمر على التصريحات المزيفة والتعامل معها كحقائق.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية