تغييرات واسعة في شبكة "إم بي سي" قريبا‎

تغييرات واسعة في شبكة "إم بي سي" قريبا‎

نفى المتحدّث باسم مجموعة "إم بي سي" السعوديّة، مازن حايك، اليوم الإثنين، أن تكون الشبكة قد اتخذت قرارًا بالاستغناء عن المدير العام لـ"إم بي سي"، اللبناني علي جابر، بعد رواج أخبار في غيرِ موقع عن نيّة القناة فعل ذلك.

وقال الحايك في تغريدات له على موقع "تويتر" إن "مكانة علي الجابر ومكانه راسخ"، لكنّه، بالمقابل، لم ينفِ نيّة القناة تسريح عدد كبير من الموظّفين، خصوصًا في مكاتبها ببيروت، نظرًا لـ"صعوبات ماليّة هي الأولى في تاريخ المجموعة التي عاشت بحبوحة ماليّة طوال الوقت"، وفقًا لمواقع عربيّة مهتمّة بالميديا.

ورغم أن المجموعة افتتحت إستوديوهات جديدة، قبل شهرين، إلا أنها لم تطلق دورة برامجيّة جديدة. واضطرت إلى إعادة بث الموسم الماضي من برنامج اكتشاف الأصوات "ذا فويس"، على الرغم من أنها معروفة بوضعها خطّة برمجيّة طويلة الأمد تمتد لعامين، وعملت في الوقت ذاته، أكثر من مرّة، على تصوير برامج ضخمة، إلا أن هذا قد يصبح من الماضي، قريبًا.

ووفقًا لمواقع عربيّة، فإن أقسى التقليصات التي تواجه القناة ستكون في مكتب بيروت "حيث من المتوقّع أن تستغني القناة عن 50 موظفا ومتعاونًا مع القناة دفعة واحدة"، وهو أكبر استغناء عن الموظفين في تاريخ المجموعة.

أمّا على صعيد البرامج، فإن المجموعة تتجه نحو "سعودة" القناة، بحيث تجعلها مليئة بالأيدي العاملة السعوديّة، خصوصًا وأنها لا تخضع لسلم الرواتب السعوديّ وتواجه انتقادات داخليًا نظرًا للفجوة بين رواتب السعوديين في أجهزة الإعلام السعوديّة الرسمية وبين رواتب العاملين فيها؛ ومن المتوقع أن تشهد برامج القناة تغييرات في لجان التحكيم لجعلها "أكثر خليجيّةً" مما هي عليه الآن.

وخلال الأعوام الماضية، فصلت مجموعة "إم بي سي" عددًا كبيرًا من موظّفيها، خصوصًا قناة "العربية" التابعة لها، التي أغلقت مكاتبها في غزّة والقاهرة وبيروت، واستغنت عن وجوه تاريخيّة صنعت اسمًا للقناة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018