دماء الضحايا تصطدم باللجان الإلكترونية: #حال_مصر_بعد_رابعة

دماء الضحايا تصطدم باللجان الإلكترونية: #حال_مصر_بعد_رابعة
ميدان رابعة، 12 آب/ أغسطس 2013 (ويكيبيديا)

اصطدمت اللجان الإلكترونية، التي كثيرًا ما يستعين بها الأمن المصري، ويتخذ منها إستراتيجية لقمع معارضي، الرئيس السيسي، على شبكات التواصل الاجتماعي، بناشطين أدانوا مجزرة ميدان رابعة العدوية في ذكراها الرابعة.

وفي ما اعتبره رواد المنصات الإلكترونية، دفاعًا عن القاتل ونيلًا من لضحية، بررت اللجان الإلكترونية فض ميدان رابعة بالعنف الذي تعامل فيه الجيش المصري مع المعتصمين الذين هتفوا "سلمية" "سلمية"، حتى اللحظة التي اكتسى بها الميدان والأحياء القريبة المحيطة به بأحمر الدم.

ولمواجهة وسم #كان_لازم_فض_رابعه_علشان الذي هلل المغردون من خلاله للنظام العسكري في مصر، دشن شبان مصريون وسم #حال_مصر_بعد_رابعة، للتصدي لممارسات الانقلاب، إذ غردّت مستخدمة تقول: "#حال_مصر_بعد_رابعة أصبحت وطن ضائع بعد ما كانت أما للدنيا، فلا يمكن بناء وطن على بحيرة من الدماء فهذه دماء رابعة لم تجف فالأرض لن تشرب الدماء".

في حين، رصدت جاسمين، الأوضاع في مصر عقب المجزرة، وكتبت تقول: "#حال_مصر_بعد_رابعة زلزال لم يسلم الشعب من توابعه قمع... قتل... اعتقال... تصفية جسدية، اختفاء قسري... تعذيب... تكميم أفواه تحت ادعاء كاذب بالأمن والأمان".

بدورها غرّدت أروى على "تويتر" قائلة: "#حال_مصر_بعد_رابعة - ما يعانيه شعب مصر الآن من فقر وهم وضيق حال بسبب دماء شهداء رابعه الأبرار".

وفي تعليث لها على الأوضاع التي آلت إليها مصر عقب المجزرة، قالت شيماء: "#كان_لازم_فض_رابعه_علشان الكل يخاف وميتجرأش حدتاني يعارض العسكرلكن اللي معملش حسابه العسكران فيه ناس معدش يهمها الموت اوالسجن في سبيل حريتهم".

وفي رد قاس على ممارسات العسكر، ونقد حاد لأفراد الشعب المصري، عبر محروس عن غضبه قائلًا: "#كان_لازم_فض_رابعه_علشان زي النهارده من ٤ سنين، عاش ٢٠٠٠ شهيد ومات ٩٠ مليون مصري".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018