#الإعلام_المصري_عار... اقلب المحطة

#الإعلام_المصري_عار... اقلب المحطة
توضيحية (أ ف ب)

ساهم الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة في صناعة الأحداث على الساحتين السياسية والاجتماعية، وذلك بعد أن وفرت ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير، مساحة من الحرية لم يكن الإعلام في مصر قد عهدها من قبل.

وما أن استشعرت المؤسسة العسكرية المصرية، السلطة السحرية التي يمتلكها الإعلام وتأثيره على الأحداث وقدرته على التجييش والتعبئة، بالأخص في فترة سقطت فيها سيطرة الدولة وارتبكت فيها أجهزتها الأمنية، حتى استقطب معظم الوجوه الإعلامية البارزة، التي كانت قريبة أصلا من مكاتب ضباط المخابرات، وأبعد عن المشهد كل من كان عصي على الاستقطاب.

الإعلام يعتبر نفسه شريكًا للعسكر في مصر، أو ربما أداة في يدهم، فمنذ الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013، لا يشذ صوت في المشهد الإعلامي عن صوت القطيع، عن نهج السلطة، ولا يعزف أحدهم إيقاع غير ذلك الذي يطبل للرئيس السيسي.

وأعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والمغردين على "تويتر"، إطلاق وسم #الإعلام_المصري_عار، والذي استعانت به اللجان الإلكترونية في مرات عديدة سابقة، ليظهر في قائمة الأكثر تداول في "تويتر".

وعن تجربته في مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، غرّد لؤي عمران يقول: "أفضل قرار أخذته في حياتي بعد نزولي #٢٥يناير هو خروجي - بلا عودة - من هذا المبنى مرتع التضليل المسمى ماسبيرو في مارس ٢٠٠٢، #الإعلام_المصري_عار".

في حين قال الناشط حازم عبد العظيم: "#الاعلام_المصري_عار أخطأ ل.عباس كامل والمخابرات عندما اعتقدوا أن السيطرة على الإعلام وحجب المواقع يضمن الاستقرار والأمان للجنرال أبو فوبيا".

وكتب حساب باسم مصري على تويتر ساخرًا: "الساكت عن الحق... شغال فى الإعلام المصري".

بدوره، أكد أحمد عبد الجواد أن "لا جديد يذكر ولا قديم يعاد #الاعلام_المصري_عار، مازال يمارس كل أنواع العهر الإعلامي وتحولت صناعة #الإعلام_المصري لدجل وكذب وتزييف ونفاق".

بينما أشار أحمد إلى أن "تنهار الأنظمة عندما تفقد قدرتها علي تسويق الأكاذيب للشعب عن طريق الإعلام".

ونصحت شيماء متابعيها، أن "لا تعتادوا على مناظر القتل لاتعتادوا على رؤية الظلم لغيركم لاتعتادوا على مشاهدة الإعلام المصري فرويدا رويدا ستموت إنسانيتكم".