يا "إعلام أمنجية": حماس إرهابية ولا مش؟

يا "إعلام أمنجية": حماس إرهابية ولا مش؟
(تويتر)

أثارت صورة جمعت الإعلامي المصري المقرب من الأجهزة الأمنية، عمرو أديب، برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وأخرى لزوجه، الإعلامية لميس الحديدي، بهنية، تساؤلات رواد مواقع التواصل الاجتماعي الساخرة؛ كيف يمكن أن يتحول شخص من خانة إلى الإرهاب إلى هامش الصداقة بهذه الانسيابية، دون حرج أو تبرير؟

دأب الإعلام المصري منذ الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي في حزيران/ يونيو 2013، على تصوير حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالمعتدين الإرهابين، الذين عاثوا في الأراضي المصرية فسادًا، ذراع إخوانية اقتحمت السجون وهرّبت قيادة الحركة من داخلها، وفجرت في العريش وهربت في رفح.

وإذ بالإعلامي المصري الشهير، والذي لم يكن استثناء في حملة التشويه التي تعرضت لها حماس على الشاشات المصرية، يلتقي بهنية على هامش لقاءات المصالحة التي تجمع قادة الحركة بحكومة الوفاق ووفد السلطة ووفد المخابرات المصرية في قطاع غزة، خلال هذه الأيام.

وعلّق طارق هاني على صور أديب برفقة هنية قائلا: "هيا مش حماس دي إرهابية لحد امبارح بالليل!؟! فى ايه بقى!؟".

في حين سخر إسلام من التعاطي المصري مع الشأن الفلسطيني قائلا: "مبروك للقيادة المصرية والمخابرات إتمام المصالحة، ويا ريت والنبي وانتوا راجعين تجيبوا مفاتيح السجون اللى كانت فتحتها حماس".

بينما قالت غزة مسعود: "يعنى حماس إرهابية ولا مش... ومرسي اتخابر معاها ولا مش... وقطر بتدعم حماس ولا مش... طب إنت إنت ولا مش... حد يفهمنى قبل الباقة ما تخلص".

بدوره، قال الكاتب علاء الأسواني: "الإعلاميون الأمنجية الذين يحتفلون اليوم بقادة حماس هم الذين رددوا طويلا أن حماس فتحت السجون أثناء ثورة يناير وليس العادلي. ما معنى الدعارة؟".

وعلى "فيسبوك"، نشر محمود دراهم يقول: "إلي كان شايف حماس قبل كده خطر علي الأمن القومي وحاليا أصحاب وعلي طاوله واحده... يقدر بين يوم وليليه يغير نظرته تجاه الكيان الصهيوني من العدو إلي الصديق... والصاحب والشريك... تحيا ماسر 3 مرات قبل الأكل وبعده".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018