بايزيد يوضح حالته الصحية بعد تعرضه لمحاولة اغتيال

بايزيد يوضح حالته الصحية بعد تعرضه لمحاولة اغتيال
(فيسبوك)

شارك المخرج السوري المعارض، محمد بايزيد، على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، متابعيه، بتفاصيل إصابته جراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها الثلاثاء الماضي، في مدينة إسطنبول التركية.

ونشر بايزيد "34 عامًا"، تقريرًا يبين خطورة الطعنة التي تعرض لها في منطقة الصدر، في ما اعتبره البعض ردًا على محاولات التشكيك بتعرضه للاغتيال وخطورة الإصابة التي تعرضها لها، ربما لسفره المباشر إلى واشنطن بعد أقل من 24 ساعة من الإصابة.

وجاء في "منشوره الفيسبوكي"، أنّ "طبيعة الطعنة تعكس قوة كبيرة لتحقيق أكبر ضرر ممكن باعتبارها قد اخترقت الجسد ونتج عنها ضرر واضح للأنسجة اللينة وكذلك بالعضلة".

وأضاف أنه "لو كانت الإصابة أسفل بقليل لأدت إلى تمزّق شريان أو وريد أساسي مما كان يمكن أن ينجم عنه نزيف يهدد الحياة بالخطر".

وختم بايزيد منشوره بالقول إنه "على تواصل وتنسيق مع السفارة التركية في واشنطن، ومع الشرطة التركية، والأبحاث الجنائية ليس مقرّها وسائل التواصل الاجتماعي".

وأرفق المنشور بصورة للتقرير وصورة أشعة ومقطع فيديو للإصابة.

وقد تعرّض بايزيد الثلاثاء 10 أكتوبر/تشرين الأول لطعنة أشار إليها وأصدقاؤه من اللحظة الأولى على أنها محاولة اغتيال من قبل رجل أعمال استدرجه لموعد بمنطقة شبه معزولة بحجة اهتمامه بتمويل قسم من فيلم يعدّ له ويتحدث عن السجن السياسي في تدمر بسورية.

وكان بايزيد قد تعرض لمحاولة اغتيال في ظل تكرر محاولات لعمليات اغتيال في إسطنبول، تعرض لها معارضين آخرين، ونجاح عملية اغتيال المعارضة عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات، حيث تم ذبحهن بوحشية في شقتهم بالقسم الآسيوي من مدينة إسطنبول، وتشتبه الشرطة التركية بأن أحد أقربائهم، وهو أحد أنصار رئيس النظام السوري، بشار الأسد، هو من ارتكب الجريمة.

وبايزيد مخرج سوري نجح بتحويل هموم شعبه لأفلام، في 2016 صرّح خلال لقاء تلفزيوني أنه يعمل على فيلم روائي طويل يحكي قصّة سجين يقضي 20 سنة ظلمًا في واحد من أسوأ السجون السياسية سمعةً في العالم وهو سجن "تدمر" العسكري.

وحاز بايزيد في 2017 على جائزة أفضل فيلم درامي في مهرجان “Deep Cut Film Festival” في كندا – أونتاريو، على فيلمه "مدفأة" يروي فيه حكاية الأخ الأكبر للطفل السوري الشهير عمران دقنيش، الذي فقد حياته في قصف جوّي على منزله في 2016.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018