وسم #أنا_أيضًا و#metoo لمناهضة التحرش الجنسي يجتاح مواقع التواصل

وسم #أنا_أيضًا و#metoo لمناهضة التحرش الجنسي يجتاح مواقع التواصل

بعد فضائح التحرش العديدة التي لحقت بالمنتج الشهير، هارفي واينستين، انطلقت حملة إلكترونية لمكافحة التحرش الجنسي واللفظي والجسدي على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم #أنا_أيضًا و#metoo.

وتدعو الحملة، التي تصدرت موقع تويتر، إلى فضح المتحرشين في مكان العمل، وانطلقت في البداية في الولايات المتحدة وانتقلت إلى كل العالم، كل بلغته، ومنها في العالم العربي تحت وسم #أنا_أيضًا، وفي فرنسا انتشرت الحملة تحت وسم "اكشفي خنزيرك" #balance_ton_porc.

وأطلقت الممثلة الأميركية، أليسا ميلانو، الحملة عبر تغريدة بتحفيز النساء على مشاركة شهاداتهن عبر استخدام وسم #MeToo، وأفرز ردود فعل كثيفة. فكتبت أليسا ميلانو "إذا تعرضتم للتحرش أو الاعتداء الجنسي، اكتبوا أنا_أيضا في ردكم على هذه التغريدة".

وشاركت عشرات آلاف النساء حول العمل التجارب القاسية التي مروا بها في مكان العمل، ومورس عليهن أنواع عديدة من التحرش، في حين شاركت آلاف النساء تجارهن في غير أماكن العمل، مثل المواصلات العامة أو الشوارع أو المجمعات التجارية.

وفي إيطاليا، أطلقت الصحافية جوليا بلازي وسم #quellavoltache (في تلك المرة). ويرافق الوسم سلسلة من الحكايات القصيرة أو الطويلة، غالبا دون ذكر اسم المعتدي، تفضح كلمات رهيبة وحركات غريبة، وتفضح الاعتداء والاغتصاب.

وفي فرنسا، أطلقت هذه الدعوة الصحافية الفرنسية ساندرا مولر، التي دعت رواد الشبكة في تغريدة لها إلى الإدلاء بشهادات "بالأسماء والتفاصيل عن تحرش جنسي واجهوه في العمل". لاقت الدعوة تجاوبا كبيرا حيث باحت العديد من النساء بما تعرضن له عبر وسم #balance_ton_porc.

وقد نشرت مولر مضمون كلام توجه به رئيسها السابق في العمل يتضمن إيحاءات جنسية فاضحة، مع ذكر اسمه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018