بايزيد يتورط بفبركة محاولة اغتياله

بايزيد يتورط بفبركة محاولة اغتياله
محمد بايزيد (فيسبوك)

لم تغب قضية محاولة اغتيال المخرج السوري، محمد بايزيد، في إسطنبول في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حتى تبين زيفها، إذ كشفت صحيفة "العربي الجديد" وثائق وفيديوهات تثبت فبركة بايزيد محاولة اغتياله، حصلت عليها من أحد المقربين منه.

وتضمنت الفيديوهات محادثات مصورة بالصوت والصورة، أجريت خلال شهري أيار/ مايو، وحزيران/ يونيو الماضيين، قام خلالها بايزيد بالاتفاق مع أحد الاطراف على سيناريو تمثيلية الاغتيال التي سيقوم بإخراجها لاحقا، فيبدأ حديثه مع الطرف الآخر باستعراض السيناريو الذي يتطابق مع أحداث وادعاءات قصة محاولة اغتياله، لينتقل بعدها ليستعرض هدفه من اللعبة الملفقة، والذي وضحه بايزيد بعمل الـ"Buzz"، حسب قوله، او الضجة الإعلامية من خلال تعرضه للأذى الجسدي بهدف جلب تمويل وتسويق فيلمه الجديد تحت عنوان "النفق"، والذي تدور أحداثه حول مذابح سجن تدمر السوري خلال أعوام 1980- 1982، في عهد حافظ الأسد، والمستوحاة أحداثه من رواية "يسمعون حسيسها" للكاتب أيمن العتوم.

وعرضت مقاطع أخرى محادثات قام بايزيد بالاهتمام خلالها بكيفية جذب المنتجين لتمويل فيلمه بعد محاولة الاغتيال، فيقول بمعرض حديثه "سنصبح حديث الساعة خلال 48 ساعة، سأقوم خلالها بعرض تريلر الفيلم بادعاء أنني لم أكن أنوي عرضه في هذا الوقت، إلا أن حادثتي دفعتني لعرضه"، الأمر الذي قد يجلب المنتجين من كافة بقاع الأرض ليقوموا بتمويل الفيلم تعاطفا مع بايزيد، مما دفع الطرف الآخر لاتخاذ قرار نشر الفيديوهات، وقالت الصحيفة إن هذا السبب الذي دفع المقرب منه لنشر هذه الفيديوهات.

وأثارت الفيديوهات المسربة موجة غضب عارمة بين النشطاء ومحبي بايزيد، فتكاثرت خلال 24 ساعة مضت المنشورات الساخطة والمعبرة عن صدمة متابعيه بفعلته التي وصفها البعض بالوقحة والانتهازية، الأمر الذي دفع المخرج السوري لإصدار بيان بزعم فيه "أن هذه الفيديوهات تم اقتصاصها، لتخرج عن السياق الذي كان بالأصل فكرة لفيلم جديد يسرد محاولة اغتياله"، فانهالت التعليقات الغاضبة والمطالبة إياه بالاعتذار وعدم التعنت بالكذب، مما جعله يحذف البيان بعد وقت قليل من نشره.

ومن جهة أخرى خرج صديق بايزيد، أحد أطراف القضية، "سلمة"، بمقطع فيديو قصير انتشر كالنار بالهشيم خلال دقائق معدودات على مواقع التواصل الاجتماعي، ينكر خلاله علاقته بقضية بايزيد بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي عرّضه لهجوم شرس من قبل متابعيه.