"الشباب فين يا سيسي؟"

"الشباب فين يا سيسي؟"

دشّن ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وسمًا جديدًا بعنوان "الشباب فين"، بالتزامن مع افتتاح "المؤتمر الوطني للشباب"، الذي تنظمه مؤسسة الرئاسة المصرية في شرم الشيخ.

وقفز الوسم إلى الأكثر انتشارا على موقع "تويتر"، حيث وصفوا النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، بالمجرم الذي زجّ شباب مصر في المعتقلات والسجون.

وتعرض آلاف من المعارضين للسجن وأغلقت الحكومة وسائل إعلام مستقلة وفرضت قيودا صارمة على إجراء استطلاعات الرأي. ولم تجر أي استطلاعات رأي رسمية بشأن الانتخابات المقبلة بعد.

 

وقال يحيى القزاز، عبر صفحته على موقع "تويتر"، السيسي مزدوج الشخصية يتعامل مع الخارج بقناع السماحة، ومع المصريين بوجه إرهابي، مؤتمر الشباب العالمي في شرم الشيخ هو مسحوق تجميل لوجه إرهابي".

وقال آخر "إعلان مؤتمر الشباب العالمي في شرم الشيخ، جايبين الشاب خالد يغنيه عشان المؤتمر ميفقدش مصداقيته".

وقال الروائي المصري علاء الأسواني، "كم جهازا طبيا للفقراء كنا نستطيع شراءه بالملايين التي أنفقها السيسي في مؤتمر الشباب، أليست هذه أموال مصر المديونة الفقيرة جدا كما وصفها السيسي".

وقال حسين زايد، عبر موقع "تويتر"، مسجونين... مطاردين... مقتولين، واللي باقي ساب البلد ومشي".

 

وقالت أروى "شباب في سجنك واترموا والله أعلم هم فين، بتقول عليهم أجرموا، علشان برفضك معروفين".

وقال فتى النيل الأسمر ساخرًا، حول الملايين التي أنفقت على إعلانات المؤتمر "هي إيه لزمة إعلانات مؤتمر الشباب اللي في الشوارع بالملايين دي، المفروض دي رسالة للعالم مش للمصريين، هي مصاريف وخلاص".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018