هل مقابلة "إيلاف" مع أيزنكوت هي الأولى من نوعها؟

هل مقابلة "إيلاف" مع أيزنكوت هي الأولى من نوعها؟
عنوان إيلاف (تصوير شاشة)

وصفت صحف عربيّة المقابلة التي أجراها موقع "إيلاف" السعوديّ مع رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، غادي أيزنكوت، أمس الخميس، بأنها "سابقة" أو أنها "الأولى من نوعها"، فهل ذلك صحيح؟

الجواب لا، المقابلة نادرة، لكنها ليست الأولى من نوعها إذ أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق (وزير الأمن لاحقًا)، موشي يعالون، حوارًا مطوّلًا مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعوديّة في العام 2005، أجراها مراسل الصحيفة في الداخل الفلسطيني، نظير مجلّي.

ولاقت المقابلة التي نشرتها "إيلاف" بالأمس، انتقاداتٍ واسعة في الوطن العربيّ، وترحيبًا كبيرًا من قبل الصحافيين الإسرائيليين.

وكان لافتًا ما كتبه محرّر الشؤون الفلسطينية في موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، في حسابه على موقع التغريدات القصيرة، "تويتر"، أن موقع "إيلاف" سيتحول إلى النسخة "الأون ريكود" للتسريبات الإسرائيليّة التي عادةً ما قدّمها مسؤولون إسرائيليّون لجريدة "الجريدة" الكويتيّة، وهو ما وصفه الكاتب بأنه جزء من "حرب نفسيّة".

وفي وقت سابق هذا العام، ذكرت "إيلاف" أن الملك السعودي، سلمان، تدخل بشكل شخصي لدى الاحتلال الإسرائيلي من أجل إزالة البوابات الحديدة في المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لإظهار أن نتنياهو استجاب لمبادرة سلمان لا لوقع تظاهرات الغضب الفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018