"شفيق يا راجل": "احزم أمتعتك؛ هذا وقت تحقيق الأماني"

"شفيق يا راجل": "احزم أمتعتك؛ هذا وقت تحقيق الأماني"

غادر رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، مصر منذ 5 أعوام في أعقاب خسارته للانتخابات الرئاسية عام 2012 أمام مرشح "الإخوان المسلمين"، محمد مرسي، متجهًا إلى الإمارات، ليعود إلى القاهرة اليوم "قسرًا"، بعد ساعات من إعلان أسرته أن السلطات الإماراتية رحلته إلى بلاده.

الإمارات حليف للسيسي

تحت شعار "إما البقاء قسرًا أو الرحيل قسرًا" تعاملت الإمارات مع شفيق الذي أعلن مؤخرًا، اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، أمام "مرشح الإمارات" المفضل، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويعتبر البعض، شفيق، أقوى مرشح محتمل منافس للسيسي في الانتخابات التي يتوقع أن تجرى في نيسان/ أبريل 2018 الذي يتوقع أن يرشح نفسه لفترة ثانية، وقابلت الإمارات وهي حليف للسيسي إعلان شفيق اعتزامه الترشح لرئاسة مصر بالصمت.

وعلى الرغم من تأكيد مصادر قضائية مصرية أن "شفيق ليس مطلوبا على ذمة أي قضايا جنائية في الوقت الحالي، كانت هناك قضايا ضده بينها قضايا فساد في السابق إما حكم فيها بالبراءة أو حفظت"، إلا أن الأنباء تواترت عن اقتياده إلى شقة فندقة برفقة جهة "غير معلومة"، وليس إلى منزله.

وكانت ابنة شفيق، مي شفيق، قد قالت، أمس الجمعة، إن والدها يستعد للسفر إلى أوروبا والولايات المتحدة للاجتماع بالجاليات المصرية هناك ثم يعود إلى مصر لبدء حملته الانتخابية، وأضافت أنه منع من السفر قبل أيام لكنه تلقى تأكيدات بأن بإمكانه التنقل بحرية. ولم تحدد من قدم تلك التأكيدات.

احزم أمتعتك... هذا وقت تحقيق الأماني

قالت مصادر في المطار إن شفيق وصل في طائرة خاصة وسط إجراءات أمن مشددة، وقال شاهد في مطار القاهرة إن السلطات المصرية اصطحبته في موكب من السيارات إلى خارج المطار.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن شفيق غادر الإمارات إلى مصر دون أن تذكر تفاصيل عن سبب مغادرته أو الطريقة التي تمت بها. وأضافت أن أسرته باقية في الإمارات.

وقالت مي شفيق، إن مسؤولين إماراتيين جاءوا واصطحبوا والدها من المنزل يوم السبت ورحلوه إلى القاهرة.

وقالت "احنا كنا مسافرين رايحين فرنسا وجم (جاءوا) هنا خدوه ورحلوه بطيارة برايفت (خاصة). قالوا إنهم حيرحلوه لمصر"، وأضافت "مجرد رشح نفسه رحلوه لمصر".

وفي وقت سابق قال مصدر خليجي مطلع "شفيق طلب على الملأ الذهاب إلى مصر وسوف يجري تحقيق رغبته".

فيما قالت محاميته أيضا في صفحتها على "فيسبوك" إنه اقتيد من المنزل.

نبض الشبكة

لم يتوقع الكثيرون، كما أظهرت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تكون نهاية العلاقة التي جمعت قائد القوات الجوية المصرية الأسبق، بدولة الإمارات، التي لجأ إليها هاربًا من قضايا فساد، على هذا النحو.

وفي هذا السياق، غرّد حازم عبد العظيم على "تويتر" يقول: "لو نفكر بهدوء: ما سبب هذه الضجة؟ كان ممكن نطام السيسي - بن زايد المشترك، يتركوا شفيق براحته يسافر لفرنسا يقول اللي هو عايزه، وكلها شهر بالكتير ويرجع مصر بنفسه لأنه قرر الترشح. ما سر الاستعجال والخوف الشديد وهذا التصرف الذي عراهم محليا ودوليا؟ الموضوع أكبر من الترشح وتهديد المحروس!".

 بدورها، كتبت رشا عزب على "تويتر" تقول: "مرشح مستني حكم ف يناير، مرشح اتقبض عليه وهيتحاكم عسكري، مرشح مترحل بعد القبض عليه. انتخابات الرئاسة هتتعمل في ليمان (سجن) طُره إن شاء الله".

في حين قال عادل صبري إنه "وصل منذ ساعة الفريق أحمد شفيق لمطار القاهرة وخروجه من صالة أخرى غير المنتظر أمامها بعض أهله ومحبيه. الذهاب به إلى أحد الدور الفندقية مع جهة و وجهة غير معلومة . هل هذا ما يستحقه فريق مقاتل في سلاح الطيران المصري ورئيس وزراء ومرشح رئاسي سابق".

بينما غرّد عز الدين مسقاط على "تويتر" أن "مصر تفتتح فندق "الريتز كارلتون" الخاص بها ... أحمد شفيق أول المحتجزين".

وقال آخر: "مسرحية شفيق يا راجل. قريبا.على مسرح العسكر بمصر المحروسه (المسروقة) اخراج اماراتي. بطولة السيسي والكومبارس شفيق.وشعب مستغفل.سينتخب".

اقرأ/ي أيضًا | وصول شفيق إلى القاهرة ونقله إلى جهة مجهولة

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018