#سينما_في_السعودية: الساخرون فاقوا المؤيدين والمعارضين

#سينما_في_السعودية: الساخرون فاقوا المؤيدين والمعارضين
صورة توضيحية

تباينت ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي بعد إعلان السعودية نيتها فتح دور سينما في المملكة، لأول مرة بعد عقود، وبين مؤيد ومعارض، غلبت السخرية على أكثر التعليقات، لا سيما حول الرقابة والسفر للبحرين.

وكانت ذريعة غالبية من عارضوا إقامة دور السينما هو الاختلاط وعدم مراعاة الضوابط الشرعية، رغم أن وزارة الثقافة السعودية أعلنت في بينها أنها ستراعي الشرع في الأفلام التي ستعرض وكيفية التصرف في هذه الأماكن.

في حين كانت ذريعة من أيدوا إنشاء دور السينما مراعاة الضوابط الشرعية ومواكبة التطور واللحاق بركب القرن الواحد والعشرين، وكذلك ما وصفت بـ"سياسة الانفتاح" التي يقودها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

أما التعليقات الساخرة فقد انهالت من السعودية ومن سائر دول العالم العربي، وتطرق الساخرون إلى الخسائر التي ستلحق بالبحرين بسبب انخفاض عدد السعوديين فيها، بعد قرار منع الكحول لديها وفتح دور سينما في السعودية.

وقال مغردون إن السعوديين يقبلون على البحرين بذريعة وجود دور للسينما فيها، لكن بعد هذا القرار لا ذريعة لهم.

وسخر كثيرون من الرقابة التي ستفرض على الأفلام، وقال مغرد "فيلم لغادة عبد الرازق نشوف عبد الرازق بس لأن الرقابة شالت غادة"، في حين اعتبر آخر أن الفيلم الذي مدته ساعة ونصف، سيصبح بعد الرقابة نصف ساعة.