الاحتلال يصيب أكثر من 100 صحافي منذ إعلان ترامب

الاحتلال يصيب أكثر من 100 صحافي منذ إعلان ترامب
صورة توضيحية

استهدفت قوات الاحتلال الصحافيين خلال المواجهات بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، بشكل ممنهج وعنيف، لمنعهم من تغطية المواجهات ونقل الصورة الحقيقة للاحتلال إلى العالم.

وأدت هذه الاستهدافات، سواء بالرصاص الحي أو الاعتداء بالضرب أو الرصاص المطاطي أو الغاز المسيل للدموع، إلى إصابة أكثر من 100 صحافي، بالإضافة للاعتقال والاحتجاز أو عرقلة عملهم باس شكل آخر.

وأوضحت لجنة دعم الصحافيين أن عدد الاصابات فاقت الـ100 إصابة عدا عن الاعتداءات الأخرى التي توزعت كالآتي: أكثر من 56 صحافيًا أصيب بقنابل الصوت والضرب والركل، وأصيب صحافي واحد بالرصاص الحي، كما أصيب 12 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

في حين أصيب ما يقارب 28 آخرين بقنابل الغاز، منهم من استهدفه الاحتلال بشكل مباشر، أدت إلى إصابة أجزاء من جسمه بحروق وجروح ومنه تعرض للاختناق الشديد لاستنشاق الغاز السام، إضافة إلى إصابة ثلاثة صحافيين بعد رشهم بغاز الفلفل.

وصنفت اللجنة الإصابات حسب المدن الفلسطينية منذ الهبة الشعبية الرافضة لقرار ترامب حيث بلغ عدد إصابات الصحافيين الذين مارسوا مهامهم وتغطيتهم للمواجهات التي اندلعت في القدس ما يقارب 53 حالة.

فيما بلغت على المدخل الشمالي لمدينة البيرة 16 إصابة، وفي غزة 15 إصابة، أما في مدينة الخليل وصل عدد الإصابات إلى 6، وفي بيت لحم 3 حالات، وأريحا 3 حالات، وحالة واحدة كحد أدنى توزعت في كل من نابلس، طوباس، طولكرم، وقلقيلية.

وأشارت اللجنة إلى أن هناك صحافيين تعرضوا للإصابات أكثر من مرة خلال تغطيتهم للمواجهات في الأراضي الفلسطينية، لافتة إلى أنه من بين الإصابات 20 صحافية أصبن بالاعتداء عليهن بالضرب والركل والدهس والاستهداف المباشر بقنابل الصوت والغاز والاختناق والرصاص المطاطي وغيرها.