10 سنوات سجن لناشط حقوقي إماراتي بتهمة "الإساءة لهيبة الدولة"

10 سنوات سجن لناشط حقوقي إماراتي بتهمة "الإساءة لهيبة الدولة"
أحمد منصور (تويتر)

قضت محكمة إماراتية، بسجن الناشط الإماراتي أحمد منصور الشحي 10 سنوات، لإدانته بعدة تهم من بينها "الإساءة إلى هيبة ومكانة الدولة، وإلى دول شقيقة، عن طريق إحدى وسائل التواصل الاجتماعي".

جاء هذا بحسب ما ذكر مغردون بارزون، من بينهم الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، ووسائل إعلام إماراتية من بينها صحيفة "ذا ناشيونال" و"الاتحاد".

كما قضت المحكمة، الأربعاء، بتغريمه مليون درهم (272 ألف دولار) ووضعه تحت المراقبة لمدة 3 سنوات، تبدأ من تاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة المقضي بها. لكنها برأته من تهمة التعاون مع منظمة إرهابية.

ولم يتسن الحصول على تأكيد رسمي من السلطات الإماراتية أو أقارب الناشط أو محاميه بشأن الحكم.

وكان منصور قد اعتقل في 19 آذار/ مارس 2017، ووجهت له نيابة جرائم تقنية المعلومات عدة تهم من بينها إنه "دأب على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت على نشر معلومات مغلوطة وإشاعات وأخبار كاذبة والترويج لأفكار مغرضة من شأنها إثارة الفتنة والطائفية والكراهية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم والاجتماعي". بحسب وكالة الأنباء الإماراتية آنذاك. كما وجهت له تهمة "الإضرار بسمعة الدولة ومكانتها، وتحريض الغير على عدم الانقياد لقوانينها".

وكان منصور قد منح في 2015 في جنيف جائزة "مارتان إينال" المخصصة للناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والتي تحمل اسم الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، وهي جائزة تعطى لأشخاص "يبرهنون التزاما كبيرا ويواجهون مخاطر شخصية جدية".

وفي عام 2011 حكم على منصور بالسجن لثلاث سنوات بعد إدانته بتهمة "شتم" السلطات إثر محاكمته مع أربعة آخرين، إلا أنه أطلق سراحه بعد ثمانية أشهر بعفو من رئيس الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان. ومنذ ذلك الوقت سحب منه جواز سفره ومنع من السفر.

واعتبرت منظمة العفو الدولية الشحي "سجين رأي" وطالبت السلطات الإماراتية أكثر من مرة بالإفراج عنه.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية